الصفحة 45 من 313

ص [44]

(فَيَا رُبَّ مَنْ يُدْني وَيَحْسِبُ أنَّهُ ** يودّكَ والنّائي أودُّ وأنصحُ)

(هَجَوْتُ زُهَيْرًا ثُمَّ إنِّي مَدَحْتُهُ ** وما زالتِ الأشرافُ تهجى وتمدحُ)

(فَلَمْ أدْرِ يُمْنَاهُ إذَا مَا مَدَحْتُهُ ** أَبِالْمَالِ أمْ بالْمَشْرَفِيَّةِ أنْفَحُ)

(وَذِي كُلْفَةٍ أَغْرَاهُ بي غَيْرُ ناصِحٍ ** فقلتُ لهُ وجهُ المحرّشِ أقبحُ)

(وَإنِّي وَإنْ كُنْتُ الْمُسِيءَ فَإنَّنِي ** عَلَى كُلِّ حَالاَتِي لَهُ مِنْهُ أنْصَحُ)

(دأبتُ إلى أنْ ينبتَ الظلُّ بعدما ** تقاصرَ حتّى كادَ في الآلِ يمصحُ)

(وجيفَ المطايا ثمَّ قلتُ لصحبتي ** وَلَمْ يَنْزِلُوا أبْرَدْتُمُ فَتَرَوَّحُوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت