فهرس الكتاب
ص [44]
(فَيَا رُبَّ مَنْ يُدْني وَيَحْسِبُ أنَّهُ ** يودّكَ والنّائي أودُّ وأنصحُ)
(هَجَوْتُ زُهَيْرًا ثُمَّ إنِّي مَدَحْتُهُ ** وما زالتِ الأشرافُ تهجى وتمدحُ)
(فَلَمْ أدْرِ يُمْنَاهُ إذَا مَا مَدَحْتُهُ ** أَبِالْمَالِ أمْ بالْمَشْرَفِيَّةِ أنْفَحُ)
(وَذِي كُلْفَةٍ أَغْرَاهُ بي غَيْرُ ناصِحٍ ** فقلتُ لهُ وجهُ المحرّشِ أقبحُ)
(وَإنِّي وَإنْ كُنْتُ الْمُسِيءَ فَإنَّنِي ** عَلَى كُلِّ حَالاَتِي لَهُ مِنْهُ أنْصَحُ)
(دأبتُ إلى أنْ ينبتَ الظلُّ بعدما ** تقاصرَ حتّى كادَ في الآلِ يمصحُ)
(وجيفَ المطايا ثمَّ قلتُ لصحبتي ** وَلَمْ يَنْزِلُوا أبْرَدْتُمُ فَتَرَوَّحُوا)