فهرس الكتاب
ص [47]
(فكيفَ الصّبى بعدَ المشيبِ وبعدما ** تمدّحتَ واستعلى بمدحكَ مادحُ)
(وقدْ رابني أنَّ الغيورَ يودّني ** وَأنَّ نَدَامَايَ الْكُهُولُ الجَحَاجحُ)
(وصدَّ ذواتُ الضّغنِ عنّي وقدْ رأى ** كَلاَمِيَ تَهْوَاهُ النِّسَاءُ الْجَوَامِحُ)
(وَهِزَّةَ أظْعَانٍ عَلَيْهِنَّ بَهْجَةٌ ** طَلَبْتُ وَرَيْعَانُ الصِّبَى فِيَّ جَامِحُ)
(بِأسْفَلِ ذي بيضٍ كَأنَّ حُمُولَهَا ** نخيلُ القرى والأثأبُ المتناوحُ)
(فَعُجْنَ عَلَيْنَا مِنْ عَلاَجِيمَ جِلَّةٍ ** لِحَاجَتِنَا مِنْهَا رَتُوكٌ وَفاسِحُ)
(يحدّثننا بالمضمراتِ وفوقها ** ظِلاَلُ الْخُدُورِ والْمَطِيُّ جَوَانِحُ)
(يُنَاجِينَنَا بالطَّرْفِ دُونَ حَدِيثِنَا ** وَيَقْضِينَ حَاجَاتٍ وَهُنَّ مَوَازِحُ)
(وخالطنا منهنَّ ريحُ لطيمةٍ ** منَ المسكِ أدّاها إلى الحيِّ رابحُ)
(صلينَ بها ذاتَ العشاءِ ورشّها ** عَلَيْهِنَّ في الْكَتَّانِ رَيْطٌ نَصَائِحُ)