الصفحة 48 من 313

ص [47]

(فكيفَ الصّبى بعدَ المشيبِ وبعدما ** تمدّحتَ واستعلى بمدحكَ مادحُ)

(وقدْ رابني أنَّ الغيورَ يودّني ** وَأنَّ نَدَامَايَ الْكُهُولُ الجَحَاجحُ)

(وصدَّ ذواتُ الضّغنِ عنّي وقدْ رأى ** كَلاَمِيَ تَهْوَاهُ النِّسَاءُ الْجَوَامِحُ)

(وَهِزَّةَ أظْعَانٍ عَلَيْهِنَّ بَهْجَةٌ ** طَلَبْتُ وَرَيْعَانُ الصِّبَى فِيَّ جَامِحُ)

(بِأسْفَلِ ذي بيضٍ كَأنَّ حُمُولَهَا ** نخيلُ القرى والأثأبُ المتناوحُ)

(فَعُجْنَ عَلَيْنَا مِنْ عَلاَجِيمَ جِلَّةٍ ** لِحَاجَتِنَا مِنْهَا رَتُوكٌ وَفاسِحُ)

(يحدّثننا بالمضمراتِ وفوقها ** ظِلاَلُ الْخُدُورِ والْمَطِيُّ جَوَانِحُ)

(يُنَاجِينَنَا بالطَّرْفِ دُونَ حَدِيثِنَا ** وَيَقْضِينَ حَاجَاتٍ وَهُنَّ مَوَازِحُ)

(وخالطنا منهنَّ ريحُ لطيمةٍ ** منَ المسكِ أدّاها إلى الحيِّ رابحُ)

(صلينَ بها ذاتَ العشاءِ ورشّها ** عَلَيْهِنَّ في الْكَتَّانِ رَيْطٌ نَصَائِحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت