الصفحة 58 من 313

ص [57]

(نِعْمَ الضَّجِيعُ بُعَيْدَ النَّوْمِ يُلْجِئُهَا ** إلى حشاكَ سقيطُ اللّيلِ والثّأدُ)

(كأنَّ نشوتها واللّيلُ معتكرٌ ** بعد العشاءِ وقدْ مالتْ بها الوسدُ)

(صَهْبَاءُ صَافِيَةٌ أغْلَى التِّجَارُ بِهَا ** مِنْ خَمْرِ عَانَةَ يَطْفُو فَوْقَهَا الزَّبَدُ)

(لَوْلاَ الْمَخاوِفُ والأوْصَابُ قَدْ قَطَعَتْ ** عرضَ الفلاةِ بنا المهريّةُ الوخذُ)

(في كلِّ غبراءَ مخشيٍّ متالفها ** جدّاءَ ليسَ بها عدٌّ ولا ثمدُ)

(تمسي الرّياحُ بها حسرى ويتبعها ** سرادقٌ ليسَ في أطرافهِ عمدُ)

(بَصْبَاصَةُ الْخِمْسِ في زَوْرَاءَ مَهْلَكَةٍ ** يَهْدِي الأَدِلاَّءَ فِيهَا كَوْكَبٌ وَحَدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت