ص [87]
(وما مزنةٌ جادتْ فأسبلَ ودقها ** عَلَى رَوْضَةٍ رَيْحَانُهَا قَدْ تَخَضَّدَا)
(كَأَنَّ تِجَارَ الْهِنْدِ حَلُّوَا رِحَالَهُمْ ** عليها طروقًا ثمَّ أضحوا بها الغدا)
(بِأَطْيَبَ مِنْ ثَوْبَيْنِ تَأْوي إلَيْهِمَا ** سُعَادُ إذَا نَجْمُ السِّمَاكَيْنِ عَرَّدَا)