ص [95]
(إذَا مَا اعْتَرَانا الْحَقُّ بِالسَّهْلِ أصْبَحَتْ ** لَهَا مِثْلَ أسْرَابِ الضِّبَاعِ خُدُودُهَا)
(تَبِيتُ وَرِجْلاَهَا أَوَانَانِ لاِسْتِهَا ** عَصَاهَا اسْتُهَا حَتَّى يَكِلَّ قَعُودُهَا)
(مُجَسَّمَةُ الْعِرْنِينِ مَنْقُوبَةُ الْعَصَا ** عدوسُ السّرى باقٍ على الخسفِ عودها)
(فجاءتْ إلينا والدّجى مرجحنّةٌ ** رغوثُ شتاءٍ قدْ تقوّبَ عودها)
(تَؤُمُّ وَصَحْرَاءُ المَشَافِرِ دُونَهَا ** سنا نارنا أنّى يشبُّ وقودها)
(ظَلِلْتُ بِيَوْمِ عِنْدَهُنَّ تَغَيَّبَتْ ** نحوسُ جواريهِ ومرّتْ سعودها)