ص [98]
(الواهبُ البختَ خضعًا في أزمّتها ** والبيضَ فوقَ تراقيها الدّنانيرُ)
(فَكَمْ تخَطَّتْ إلَيْكُمْ مِنْ ذَوِي تِرَةٍ ** كأنَّ أبصارهمْ نحوي مساميرُ)
(ما يدرأُ اللهُ عنّي منْ عدواتهمْ ** فَإنَّ شَرَّهُمُ فِي الصَّدْرِ مَحْذُورُ)
(إنْ يَعْرِفُونِي فَمَعْرُوفٌ لِذي بَصَرٍ ** أوْ يَنْسُبُوني فَعالي الذِّكْرِ مَشْهُورُ)
(مَرَّتْ عَلَى أُمِّ أمْهَارٍ مُشَمِّرَةً ** تهوي بها طرقٌ أوساطها زورُ)
(في لاحبٍ برقاقِ الأرضِ محتفلٍ ** هادٍ إذا عزّهُ الأكمُ الحدابيرُ)
(يَهْدي الضَّلُولَ وَيَنْقَادُ الدَّلِيلُ بِهِ ** كأنّهُ مسحلٌ في النّيرِ منشورُ)