الصفحة 99 من 313

ص [98]

(الواهبُ البختَ خضعًا في أزمّتها ** والبيضَ فوقَ تراقيها الدّنانيرُ)

(فَكَمْ تخَطَّتْ إلَيْكُمْ مِنْ ذَوِي تِرَةٍ ** كأنَّ أبصارهمْ نحوي مساميرُ)

(ما يدرأُ اللهُ عنّي منْ عدواتهمْ ** فَإنَّ شَرَّهُمُ فِي الصَّدْرِ مَحْذُورُ)

(إنْ يَعْرِفُونِي فَمَعْرُوفٌ لِذي بَصَرٍ ** أوْ يَنْسُبُوني فَعالي الذِّكْرِ مَشْهُورُ)

(مَرَّتْ عَلَى أُمِّ أمْهَارٍ مُشَمِّرَةً ** تهوي بها طرقٌ أوساطها زورُ)

(في لاحبٍ برقاقِ الأرضِ محتفلٍ ** هادٍ إذا عزّهُ الأكمُ الحدابيرُ)

(يَهْدي الضَّلُولَ وَيَنْقَادُ الدَّلِيلُ بِهِ ** كأنّهُ مسحلٌ في النّيرِ منشورُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت