الصفحة 159 من 275

ص [224]

(كأنَّ الزعفرانَ يمعصميها ** وباللَّباتِ نضحٌ دمٍ نَجيعِ)

(ولكنيّ إلى تركات قومي ** بقيتُ وغادروني كالخليع)

(تصيبهم وتخطئني المنايا ** وأخلفُ في ربوعٍ عنْ ربوعِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت