الصفحة 160 من 275

ص [225]

(أعائشُ! هل يقربُ بينِ وصلي ** ووصلِكِ مِرجمٌ خاظي البضيعِ)

(كأنَّ حبالهُ والرحلَ منهُ ** على عِلْجٍ رعى أُنُفَ الربيعِ)

(وخَرْقٍ قد جعلتُ بهِ وسادي ** يديْ وجناءَ مجفرةِ الضلوعِ)

(عُذافِرةٍ كأنَّ بِذِفْريَيْها ** كحيلًا بضَّ منْ هرعٍ هموعِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت