(لمّا أسّتْ بهِ ريحُ الصّبا، ومرتْ ** لَبُونَهَا، وَجَدُوهَا ثَرَّةَ الشَّخَبِ)
(لا يعلمُ النّاسُ منْ ليلَى وذكرتِها ** مَا قَدْ تَجَرَّعْتُ مِنْ شَوْقٍ ومِنْ طَرَبِ)
(يا لَيْلَ إِنِّي، فكُفِّي بَعْضَ قِيلِكِ لي، ** مِنْ طَيِّىء ٍ ذُو مَنَادِيحٍ ومُضْطَرَبِ)
(أنَا الطِّرِمَّاحُ، فاسْأَلْ بي بَني ثُعَلٍ ** قَوْمي إِذَا اخْتَلَطَ التَّصْدِيرُ بالحَقَبِ)
(جَدِّي أبُو حَنْبَلٍ، فَاسْأَلْ بِمَنْصِبِهِ ** أزْمَانَ أَسْنَى، ونَفْرُ بْنُ الأَغَرِّ أبِي)
(لأمهاتٍ جرَى في بضعهنَّ لنَا ** ماءُ الكرامِ رشادًا غيرَ ذي ريبِ)