(شُمِّ العَرَانِينِ والأَحْسَابِ مِنْ ثُعَلٍ ** ومنْ جديلةَ، لا يسجدنَ للصُّلُبِ)
(معالياتِ عنِ الخزيرِ، مسكنُها ** أطرافُ نجدٍ منْ أهل الطّلحِ والكنبِ)
(إذا السّماءُ لقومٍ غيرِنا صرمتْ ** عنانَها في الرّضا منهمْ وفي الغضبِ)
(إِنْ نَأَخُذِ النَّاسَ لا تُدْرَكْ أِخِيذَتُنا ** أوْ نَطَّلِبْ نَتَعَدَّ الحَقَّ في الطَّلَبِ)
(منّا الفوارسُ والأملاكُ، قدْ علمتْ ** عُلْيَا مَعَدّ، ومِنّا كُلُّ ذي حَسَبِ)
(كعامرِ بنِ جُوينٍ في مركّبهِ ** أوْ مِثْلِ أَوْسِ بْنِ سُعْدَى سَيِّدِ العَرَبِ)
(المنعمِ النّعمَ اللاتي سمعتَ بها ** في الجاهليّةِ والفكّاكِ للكُربِ)