(أوْ كالفَتَى حِاتِمٍ إِذْ قَالَ: مَا مَلَكَتْ ** كفّايَ للنّاسِ نهبَى يومَ ذي خشبِ)
(أوْ كابنِ حيةَ لمّا طرَّ شاربُهُ ** أَزْمَانَ يَمْلِكُ أَهْلَ الرِّيفِ والقَتَبِ)
(سادَ العِراقَ وأَلْفَى فِيهِ والِدَهُ ** مطلّبًا بتراتٍ غيرَ مطّلبِ)
(كَمْ مِنْ رَئِيسٍ عَظِيمِ الشَّأْنِ مِنْ مُضَرٍ ** ومِنْ رَبِيعَةَ نَائي الدَّارِ والنَّسَبِ)
(قدْ باتَ زيدٌ إلى الهطّالِ قارنَهُ ** مواشِكاَ للمطايا، طيّعَ الخببِ)
(ليسَ ابنُ يشكرَ معتدًّا بمثلِهِمْ ** حتّى يرقّى إلى الجوزاءِ في سببِ)
(طَابَتْ رَبِيعَةُ أعْلاَهَا وأسْفَلَها ** ويشكرُ اللؤمِ لمْ تكثرْ ولمْ تطبِ)