الصفحة 12 من 259

(أوْ كالفَتَى حِاتِمٍ إِذْ قَالَ: مَا مَلَكَتْ ** كفّايَ للنّاسِ نهبَى يومَ ذي خشبِ)

(أوْ كابنِ حيةَ لمّا طرَّ شاربُهُ ** أَزْمَانَ يَمْلِكُ أَهْلَ الرِّيفِ والقَتَبِ)

(سادَ العِراقَ وأَلْفَى فِيهِ والِدَهُ ** مطلّبًا بتراتٍ غيرَ مطّلبِ)

(كَمْ مِنْ رَئِيسٍ عَظِيمِ الشَّأْنِ مِنْ مُضَرٍ ** ومِنْ رَبِيعَةَ نَائي الدَّارِ والنَّسَبِ)

(قدْ باتَ زيدٌ إلى الهطّالِ قارنَهُ ** مواشِكاَ للمطايا، طيّعَ الخببِ)

(ليسَ ابنُ يشكرَ معتدًّا بمثلِهِمْ ** حتّى يرقّى إلى الجوزاءِ في سببِ)

(طَابَتْ رَبِيعَةُ أعْلاَهَا وأسْفَلَها ** ويشكرُ اللؤمِ لمْ تكثرْ ولمْ تطبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت