الصفحة 140 من 259

(فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِصَحْرَاءِ دَارَةٍ ** إلَى وَارِدَاتِ الأرْيَمَيْنِ رُبُوعُ)

(وهَلْ بِخَلِيفِ الخَلِّ مَمَّنْ عَهِدْتُهُ ** بِهِ غَيْرُ أُحْدَانِ النَّواشِطِ رُوعُ)

(وهلْ لليالينا بنعفيْ مليحةٍ ** وأيَّامِهِنَّ الصَّالِحَاتِ رُجُوعُ)

(ولستُ براءٍ منْ مروراةَ برقةً ** بِهَا آلُ سَلْمَى والجَنَابُ مَرِيعُ)

(ولاَ منشدًا، ما أبرمَ الطَّلخُ، سامرًا ** وقدْ مالَ منْ ليلِ التَمامِ هزيعُ)

(كواعبَ أترابًا، تراخَى بهَا الهوَى، ** وأَخْلَى لَهَا مِنْ ذِي السُّدَيْرِ بَقِيعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت