الصفحة 141 من 259

(قَضَتْ مِنْ عَيَافٍ والطَّرِيدَةِ حَاجَةً ** فهنَّ إلى لهْوِ الحديثِ خضوعُ)

(فَجِئْتُ انْسِلاَلَ السَّيْلِ أَقْتَارُ غِرَّةً ** لَهُنَّ، ولي مِنْ أَنْ أَعِنَّ ذَرِيعُ)

(جَرَى صَبَبًا أَدَّى الأمانَةَ بَعْدَمَا ** أشاعَ بلوماهُ عليَّ مشيعُ)

(فَبَاتَتْ بَنَاتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفًا ** عكوفَ البواكي بينهُنَّ صريعُ)

(عفائفُ إلاّ ذاكَ، أوْ أنْ يصورَهَا ** هَوىً والهَوَى لِلْعاشِقينَ صَرُوعُ)

(ومَا جلسُ أبكارٍ أطاعَ لسرحِها ** جنَى ثمرٍ بالواديينِ وشوعُ)

(عِشَارٍ وُعوذٍ أَشْبَعَت طَرِفَاتِها ** اُصُولٌ لَهَا مُسْتَكَّةٌ وفُرُوعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت