(وَأَجِدُّ ثُمَّ أَقولُ في ** أَدنى مُهازَلَةِ المُهازِل)
(قَولًا يَكادُ يُنَزَّلُ ال ** أَروى مِنَ الشُعُفِ العَواقِل)
(وَأَصَبُّهُنَّ مِنَ الأَي ** منِ مَرَّةً وَعَنِ الشَمائِل)
(فِعلَ المُديرِ إِذا أَدا ** رَ بِغِرَّةِ الصَيدِ المُخاتِل)
(حَتّى أرعَوَينَ إِلى حَدِي ** ثِيَ بَعدَ إِرعادِ الخَصائِل)
(وَخَضَعنَ لي بَعضَ الخُضو ** عِ عَنِ التَنازُحِ وَالتَحاوُل)
(وَرَنَونَ مِن خَلَلِ الخُدو ** رِ بِأَعيُنِ البَقَرِ الخَواذِل)
(مِن كُلِّ ذي ذَنَبٍ يُرى ** بِخُدودِهِ وَشمُ الأَنامِل)
(كُمتٍ تُشَبِّهُها عِتا ** قَ قَرائِنِ السِبتِ العَواطِل)