(لَأمٍ تَحِنُّ بشهِ مَزا ** ميرُ الجَنائِبِ وَالأَشامِل)
(وَكَأَنَّما يُذري الهَبا ** ءَ بِهِ مَراويحُ المَجادِل)
(صَلتِ العَوارِضِ لَبَّسَت ** هُ سُدولَها أَيدي السَوادِل)
(فَكَأَنَّ نائِسَهُ العَرا ** رُ عَرارُ بُطنانِ الخَمائِل)
(لَولا مُراقَبَةُ العُيو ** نِ إِذا شَزَرنَ وَقيلُ قائِل)
(وَمَخافَةٌ لِنَبا المَقا ** لَةِ في المَقامَةِ وَالمَحافِل)
(وَتَيَقُّنُ الخَبَرِ المُرَجْ ** جَمِ ذي المُشاكَلَةِ المُشاكِل)