الصفحة 254 من 259

وقال أيضًا:

البحر: وافر تام

(طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني ** بفجِّ الرِّيحِ، فجِّ القاقزانِ)

(أضوءُ البرقِ يلمعُ بينَ سلمَى ** وبينَ الهضبِ منْ جبليْ أبانِ)

(أضوءَ البرقِ بتَّ تشيمُ وهنًا ** لَقَدْ دَانَيْتَ وَيْحَكَ غَيْرَ دَانِي)

(لأمْ ترَ أنَّ عرفانَ الثُّريا ** يهيِّجُ لي بقزوينَ احتزاني)

(خليلي مدَّ طرفَكَ هلْ ترَى لي ** ظَعَائِنَ باللِّوَى مِنْ عَوْكَلاَنِ)

(ظَعَائِنُ لَوْ يَصِفْنَ بِدَيْرِ لَيْلَى ** منَى لي أنْ ألاقيهنَّ ماني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت