الصفحة 255 من 259

(ومَا لَكَ بالظَّعَائِنِ مِنْ سَبِيلٍ ** إذا الحادي أغذَّ ولمْ يدانِ)

(ولوْ أنَّ الظَّعائنَ عجنَ شيئًا ** عليَّ ببطنِ ذي بقرٍ كفاني)

(ولكنَّ الظعائنَ رمنَ صرمي ** هُنَالِكَ، واتْلأَبَّ الحَادِيَانِ)

(بأَرْبَعَةٍ هَمَتْ عَيْنَاكَ لَمَّا ** تَجَاوَبَ خَلْفَهَا صَدْحُ القِيَانِ)

(أَلاَ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَاني ** وشعبا حيِّنا متلائمانِ)

(بِأَبرَقَ مِنْ بِرَاقٍ لِوَى سَعِيدٍ ** تَأَزَّرَ وارْتَدَى بِالأُقْحُوَانِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت