(إِذَا مَا وَنَتْ أوْ وَنَى الحَادِيانْ ** تَعَلَّلْنَ بالدُّبُلِ السَّائحَهْ)
(وزَجْرٍ ونَبْرٍ يُنَسِّي الكَلاَلْ ** بمجدولةٍ طويتْ بارحَة ْ)
(موارنُ لاَ بضعافِ المتُونْ ** ولا بالمجرَّمةِ القاسحَهْ)
(وخَرْقٍ بِهِ البُومُ تَرْثي الصَّدَى ** كما رثتِ الفاجعَ النَّائحَهْ)
(تَجَاوَزْتُ بَعْدَ سُقُوطِ النَّدَى ** سوانحَ أهوالِهِ السَّنحَهْ)
(بأغبسَ، إيّاكَ منهُ، إذا ** بَدا ثَبْجُ أَعْطافِهِ النَّاتِحَهْ)
(تُطِيرُ حَصَى القَصْرِ أَخَفَاقُهُ ** كَما طَارَ شَيْءُ نَوَى الرَّاضِحَهْ)