(كَأَعْيَنَ ذَبِّ رِيَادِ العَشيّ ** إذا ورَّكَتْ شمسُهُ جانحَهْ)
(يَذِبلُ إِذَا نَسَمَ الأَبْرَدانْ ** ويخدرُ بالصَّرَّةِ الصَّامحهْ)
(يراعي النِّعاجَ، وتحنو لهُ ** كَما حَنَتِ الهَجْمَةُ اللاَّقِحَهْ)
(تَبَارَتْ قَوائِمُها السَّابِحَهْ ** وسُخْلاَنُها حَوْلَهُ سَارِحَهْ)
(يسفُّ خراطةَ مكرِ الجنا ** بِ حَتَّى تُرى نَفْسُهُ قافِحَهْ)
(أحمُّ، بأطرافِهِ حوَّةٌ، ** وسائرُ أجلادِهِ واضحَهْ)