الصفحة 40 من 259

(كَأَعْيَنَ ذَبِّ رِيَادِ العَشيّ ** إذا ورَّكَتْ شمسُهُ جانحَهْ)

(يَذِبلُ إِذَا نَسَمَ الأَبْرَدانْ ** ويخدرُ بالصَّرَّةِ الصَّامحهْ)

(يراعي النِّعاجَ، وتحنو لهُ ** كَما حَنَتِ الهَجْمَةُ اللاَّقِحَهْ)

(تَبَارَتْ قَوائِمُها السَّابِحَهْ ** وسُخْلاَنُها حَوْلَهُ سَارِحَهْ)

(يسفُّ خراطةَ مكرِ الجنا ** بِ حَتَّى تُرى نَفْسُهُ قافِحَهْ)

(أحمُّ، بأطرافِهِ حوَّةٌ، ** وسائرُ أجلادِهِ واضحَهْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت