فقال الطرماح يجيبه في رواية خالد والرياشي:
(أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي ** عَلَى عُقَدٍ بَيْنَ الحَشَا والجَوَانِحِ)
(بأَدْنَى مِنَ القَوْلِ الَّذي بُحْتَ مُعْلِنًا ** بهِ لامرىء ٍ بعيبكُمْ غيرِ بائحِ)
(تُصَدِّقُ سِيمَا، هَاكَ جَرْفَكَ، واشْتَرِ ** بِهِ مِنَكَ بَيْعًا بِعْتَهُ غَيْرَ رابِحِ)
(نُسَيْرَةُ ذُو الوَجْهَيْنِ لَوْ كانَ يَتَّقِي ** منَ الذَّمِّ يومًا باقياتِ الفضائحِ)
(ولكنَّهُ عبدُ تقعَّدَ رأيَهُ ** لِئامُ الفُحُولِ وارْتِخَاصُ النَّواكِحِ)
(فخذْ ما صفَا، لا تطلَبِ الرَّنقَ، إنَّهُ ** يكدِّرُهُ حفرُ الأكفِّ المواتحِ)
(وما كنتُ أخشَى بعدَ ودِّكَ أنْ أرَى ** بكفَّيْ عدوّ بيننا زندَ قادحِ)
(وقدْ يستحيلُ الرَّحلُ، والرَّحلُ فائتٌ، ** إِذَا طَالَ بالرَّحْلِ اخْتِلافُ النَّوَاضِح)