الصفحة 49 من 259

(متَى ما يسؤظنُّ امريءٍ بصديقهِ ** ولِلظَّنِّ أَسْبَابٌ عِرَاضُ المَسَارِحِ)

(يصدِّقْ أمورًا لمْ يجئْهُ يقينُها ** عَلَيْهِ، ويَعْشَقْ سَمْعُهُ كُلَّ كاشِحِ)

(أأنساكَ ما وكَّدْتَ منْ كلِّ ذمَّةٍ ** دَبِيبُ العِدَا بالكاذِبَاتِ القَبائِحِ)

(مَعَاشِرُ لَوْ قامُوا مَقَامي، وكُلِّفُوا ** رهاني، جرَوا، جرْيَ البطاءِ الأوانحِ)

(رويدَكَ أقصَى رغبتي منكَ، إنَّني ** بصيرٌ بروعاتِ النُّفوسِ الشَّحائحِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت