(متَى ما يسؤظنُّ امريءٍ بصديقهِ ** ولِلظَّنِّ أَسْبَابٌ عِرَاضُ المَسَارِحِ)
(يصدِّقْ أمورًا لمْ يجئْهُ يقينُها ** عَلَيْهِ، ويَعْشَقْ سَمْعُهُ كُلَّ كاشِحِ)
(أأنساكَ ما وكَّدْتَ منْ كلِّ ذمَّةٍ ** دَبِيبُ العِدَا بالكاذِبَاتِ القَبائِحِ)
(مَعَاشِرُ لَوْ قامُوا مَقَامي، وكُلِّفُوا ** رهاني، جرَوا، جرْيَ البطاءِ الأوانحِ)
(رويدَكَ أقصَى رغبتي منكَ، إنَّني ** بصيرٌ بروعاتِ النُّفوسِ الشَّحائحِ)