صفحة 39
عادلٌ لا يظلم في أحكامه، صادق لا يخلف في إعلامه، متكلمٌ بكلام أزلي لا خالقَ لكلامه، أنزل القرآنَ فأعجز بها الفصحاءَ في نظامه إرغامًا لحُجج المردارية، [6] يسترُ العيوب، ويغفر الذنوب لمن يتوب، فإن أمرَ عاد فالماضي لا يُعاد رخصًا للبشرية، نُنَزِّهُ عن الزَّيْفِ، ونقدِّس عن الجَيْفِ، ونؤمن أنه ألف بين قلوب المؤمنين، وأنه أضل الكافرين ردًا على الهِشامية، [7] ونُصدِّق أن فُسَّاقَ هذه الأمة خيرٌ من اليهود والنصارى والمجوس ردًا على الجعفرية، [8] ويقرُّ [9] أنه يرى نفسَه ويرى غيرَه، وأنه