فهرس الكتاب
رَأَتِ الْمَرْأَةُ التَّرِيئَةَ، فَلْتَنْظُرِ الأَيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهِنَّ، وَلاَ تُصَلِّي فِيهِنَّ" [1] ."
الصَّوَابُ التَّرِيَّةُ، وَهُوَ: الشَّيْءُ الْخَفِيُّ الْيَسِيرُ [2] .
باب الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ تَرَاهُمَا بَعْدَ الطُّهْرِ
(1) السنن الكبرى 2/ 46، رقم (1640) ، وإسناده صحيح، وأما ما يخشى من تدليس يحيى ابن أبي كثير، فقد جعله الحافظ من أصحاب الطبقة الثانية والذين احتمل الأئمة تدليسهم، والله أعلم.
(2) التَّرِيَّةُ: قَالَ أبو عبيد: (الترية: الشيء الخفي اليسير، وهو أقل من الصفرة والكدرة، ولا تكون الترية إلا بعد اغتسال، فأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليس بترية) ،
وقال ابن الأثير: (ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال منه من كُدْرة أو صُفْرة، وقيل: هي البياض الذي تراه عند الطهُّر، وقيل: هي الخِرْقة التي تَعرف بها المرأة حيضَها من طُهْرها، والتاء فيها زائدة لأنه من الرؤية والأصلُ فيها الهمز , ولكنهم تركوه وشدَّدوا الياء فصارت اللفظة كأنها فَعِيلة , وبعضهم يُشدّد الراء والياء .. ) ، وقال النووي: (هِيَ التَرِيَّة بِفَتْحِ التَّاء الْمُثَنَّاة مِنْ فَوْق وَكَسْر الرَّاء وَبَعْدهَا يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت مُشَدَّدَة) ، انظر غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 278، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير 1/ 185، والمنهاج للنووي 2/ 246.