فهرس الكتاب
الْعَبْدِيُّ [1] ، عَنْ بَحْرٍ السَّقَاءِ [2] ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:"مَا كُنَّا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ، وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -" [3] .
وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ أَمْثَلَ مِنْ ذَلِكَ.
41 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ [4] ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ [5] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ [6] ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي
(1) إبراهيم بن سليمان البلْخي، الزيَّات، أبو إسحاق، توفي بعد المائتين، قال ابن حبان: (مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات) ، وقال ابن عدي: (ليس بالقوي) ، وقال الحاكم: (شيخ محله الصدق) ، وقال الخليلي: (صدوق) ، انظر: الثقات لابن حبان 8/ 68، والكامل في الضعفاء 1/ 429، والإرشاد 3/ 924، والمغني في الضعفاء 1/ 30، ولسان الميزان 1/ 65.
(2) بَحْر بن كَنيز السقاء، أبو الفضل البصري، ضعيف، ت 160 هـ. التقريب [637] .
(3) السنن الكبرى 2/ 47، رقم (1644) ، وإسناده ضعيف جدا، فيه محمد بن أشرس متروك الحديث كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن محمد الحناط مجهول، والأثر أشار المصِّنف إلى ضعفه، والله تعالى أعلم.
(4) الحسن بن مكرم بن حسان البغدادي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (10) .
(5) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، ثق، تقدم التعريف به في الأثر (10) .
(6) محمد بن راشد المكحولي، الخزاعي، الدمشقي، نزيل البصرة، توفي بعد الستين والمائة، قال شعبة: (صدوق، ولكنه شيعي أو قدري) ، وابن المبارك: (صدوق اللسان وأراه اتهم بالقدر) ، ويحيى بن معين: (ثقة) ، وقال عليبن المديني: (ثقة) ، وقال أحمد بن حنبل: (ثقة) ، وقال أبو حاتم: (كان صدوقا حسن الحديث) ، وقال الساجي: (صدوق، و، ما تكلموا به لموضع القدر لاغير) ، وقال ابن حجر: (صدوق يهم، ورمي بالقدر) ، قلت: والذي يظهر أنه ثقة، فأكثر الأئمة على توثيقه، وما جاء من تجريح من بعضهم فيحمل على البدعة التي رمي بها كما قال الساجي والله تعلى أعلم. انظر: تاريخ ابن معين للدوري 2/ 515، ورواية أبي خالد الدقاق ص 94، والعلل للإمام أحمد 3/ 156، والجرح والتعديل 7/ 337، وتهذيب التهذيب 5/ 97، والتقريب [5875] . -