فهرس الكتاب
51 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ النَّحْويُّ [1] بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ [2] ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيُّ وَلَقَبُهُ سُلَيْمٌ [3] ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ [4] ، أَخْبَرَنِي الأَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ [5] ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ [6] ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ [7] ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ، ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ، فَلْتَغْتَسِلْ، وَلْتُصَلِّ» [8] . هَكَذَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ.
(1) أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد البغدادي، ت 350 هـ، قال الدارقطني: (ثقة) ، وقال البرقاني: (صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه) ، وقال الخطيب: (وكان صدوقًا أديبًا شاعرًا ... ، وكان يميل للتشيع) ، وقال الذهبي: (الإمام المحدث الثقة) . انظر: سؤالات السلمي ص 90، وتاريخ بغداد 5/ 249، وسير أعلام النبلاء 15/ 521.
(2) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد، ثقة، حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه، ت 280 هـ. التقريب [5738] .
(3) عبد السلام بن محمد الحضرمي الحمصي، المعروف بسُلَيم، قال أبو حاتم: (صدوق) ، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل 6/ 63، والثقات 8/ 427.
(4) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يُحْمِد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، ت 197 هـ. التقريب [734] .
(5) الأسود بن ثعلبة الكندي، الشامي، مجهول، من الثالثة. التقريب [499] .
(6) عُبَادة بن نُسَي الكندي، أبو عمر الشامي، قاضي طبرية، ثقة، فاضل، ت 118 هـ. التقريب [3160] .
(7) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وسبعين، التقريب [3978] .
(8) السنن الكبرى 2/ 53، رقم (1663) ، وإسناده ضعيف، فيه الأسود الكندي مجهول، والحديث أخرجه الدارقطني في السنن، 1/ 491، رقم (849) ، والحاكم في المستدرك 1/ 409، رقم (645) ، وتمّام في فوائده 2/ 339، رقم (840) كلهم من طريق عبد السلام بن محمد الحضرمي عن بقية به، والحديث ضعفه المصنِّف، والألباني في الضعيفة 4/ 136، رقم (1633) ، وضعيف الجامع ص 101، رقم (704) ، والله أعلم.