فهرس الكتاب
ابْنُ فَارِسٍ [1] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [2] ، قَالَ سَهْمٌ مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ [3] : أَنَّ مَوْلاَتَهُ أُمَّ يُوسُفَ [4] وَلَدَتْ بِمَكَّةَ فَلَمْ تَرَ دَمًا، فَلَقِيَتْ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:"أَنْتِ امْرَأَةٌ طَهَّرَكِ اللَّهُ"، فَلَمَّا نَفَرَتْ رَأَتْ. قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَهُ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ [5] .
(1) محمد بن سليمان بن فارس، أبو أحمد الدلاّل، ت 312 هـ، قال السمعاني: (من أهل نيسابور، كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت واشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة ... ، وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري نزول داره فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب التاريخ من أوله إلى باب فضيل ... ، وسئل أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال:(ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فحاشًا) : انظر: الإرشاد للخليلي 3/ 858، والأنساب 2/ 259 (الدلال) ، وتاريخ الإسلام 23/ 440.
(2) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أبو عبد الله البخاري، جبل الحفظ، وإمام الدنيا في فقه الحديث، ت 256 هـ. التقريب [5727] .
(3) سهم مولى بني سليم، حدث عن مولاته عن عائشة رضي الله عنها، وعنه موسى بن إسماعيل التبوذكي، ونصر بن علي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر: التاريخ الكبير 4/ 168، والجرح والتعديل 4/ 269، والثقات 6/ 431.
(4) لم أقف لها على ترجمة.
(5) السنن الكبرى 2/ 54، رقم (1666) ، وإسناده ضعيف، فيه: أم يوسف مولاة سهم مجهولة العين، ومولاها سهم مجهول الحال، والله أعلم، والأثر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 168.