الصفحة 123 من 518

باب الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْسِلُ عَنْهَا أَثَرَ الدَّمِ وَتَغْتَسِلُ وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّى ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ

54 -أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ أَبُو يَعْلَى [1] ، قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ [2] ،

(1) أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى التميمي، صاحب المسند والمعجم، ت 307 هـ، قال ابن حبان: (من المتقنين في الروايات والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات) ، وقال والد ابن منده لمّا رحل إليه: (إنما رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك وإتقانك) ، وقال الحاكم والدارقطني: (ثقة مأمون) ، وقال الذهبي: (الإمام الحافظ، شيخ الإسلام) . انظر: الثقات 8/ 55، وسير أعلام النبلاء 14/ 174، والوافي بالوفيات 7/ 241.

(2) بشر بن الوليد بن خالد الكندي، أبو الوليد البغدادي، صاحب أبي يوسف ت 238 هـ، اختلفت فيه أقوال الأئمة ما بين معدل ومجرح، فمن الأئمة الذين وثقوه: قال الدارقطني: (ثقة) ، وقال صالح جزرة: (صدوق، ولكنه لا يعقل ما يحدث به، وكان خرف) وقال أيضًا: (صدوق، إلا أنه من أصحاب الرأي) ، قال مسلمة بن قاسم: (ثقة، وكان ممن امتجن، وكان أحمد يثني عليه) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: (كان جميل المذهبن حسن الطريقة) ، وقال الذهبي: (الإمام العلامة المحدث الصادق) ، وأما الذين جرحوه: فقد سئل أبو داود عنه أثقة هو؟ قال: لا، وقال البرقاني: (ليس هو من شرط الصحيح) ، وقال السليماني: (منكر الحديث) ، والذي يظهر والله أعلم أنه في منزلة صدوق، ولعل الذين تكلموا فيه كان من أجل الوقف في القرآن، وهذا الأمر قد وقع منه في آخر حياته لما كبر وخرف قال ابن سعد: (وكان يحدث ويفتي الناس ببغداد وسعى به رجل فقال إنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق أن يحبس في منزله فحبس في منزله ووكل ببابه الشرط ونهي أن يفتي أحدا بشيء فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه .. ) . انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 355، الثقات لابن حبان 8/ 143، وسؤالات السلمي للدارقطني ص 132، وتاريخ بغداد 7/ 85، وسير أعلام النبلاء 10/ 673، والاغتباط لابن سبط العجمي ص 66، ولسان الميزان 2/ 35، والطبقات السنية في تراجم الحنفية 2/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت