فهرس الكتاب
56 -وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ [1] ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي [2] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [3] ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ [4] حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ:"لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ إِلاَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَوَضَّأُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلصَّلاَةِ" [5] .
(1) عبد الله بن محمد بن الحسن المِهرجاني، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(2) محمد بن جعفر أبو بكر البستي الفقيه الأديب المزّكي، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(3) محمد بن إبراهيم بن سعيد البُوْشَنْجي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(4) يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي مولاهم، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(5) السنن الكبرى 2/ 64، رقم (1690) ، وإسناده فيه علتان: الأولى: أبو أحمد المهرجاني مجهول الحال كما سبق بيان ذلك في ترجمته، والثانية: رواية يحي بن عبدالله بن بكير عن مالك فيها ضعف كما تقدم، قلت: أما أبو أحمد المهرجاني فقد تابعه أبو سعيد بن عمرو، كما سيأتي وهو ثقة، عن أبي العباس الأصم، عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن مالك به، وأما يحيى ابن بكير فقد تابعه الشافعي عن مالك به، كما أخرجه المصنف بعد ذلك، والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب الطهارة، باب المستحاضة، 1/ 63، رقم (108) ، عن هشام بن عروة به، وإسناده صحيح، وأخرجه المصنِّف أيضا في معرفة السنن والآثار، كتاب الطهارة، باب غسل المستحاضة، 2/ 164، رقم (2221) ، من طريق الشافعي عن مالك به.