الصفحة 133 من 518

الْغُسْلُ، أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ" [1] ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه -، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه:"تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ" [2] . وَفِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ عَنْ عَائِشَةَ كَذَلِكَ [3] ، وَفِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ:"كُلَّ يَوْمٍ غُسْلًا" [4] ."

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَلِيٍّ [5] ، وَابْنِ عَبَّاسٍ [6] ، وَعَائِشَةَ [7] :"الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلاَةٍ" [8] .

(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 305، رقم (1172) ، من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس وذكر قصة ثم قال ابن عباس: (تجمع بين الظهر والعصر بغسل واحد، والمغرب والعشاء بغسل واحد، وتغتسل للفجر) ، وإسناده صحيح، والله أعلم.

(2) السنن لأبي داود، كتاب الطهارة، باب من قال المستحاضة تغتسل من طهر، 1/ 211، بعد رقم (301) ، غير مسند، ولم أجد من ذكره عنهما مسندين، سوى الدارمي في المسند 1/ 842، رقم (616) فقد أخرج أثر ابن عمر فقط من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر به لكن بلفظ (المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر ) ) بإبدال الطاء ظاءً، وإسناده حسن، فيه بكير بن معروف صدوق، وانظر تهذيب التهذيب 1/ 370، والتقريب [768] ، ومقاتل بن حيان صدوق، انظر: التقريب [6867] .

(3) أخرجه أبو داود في السنن 1/ 211، بعد رقم (301) معلقا، عن داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة إلا أن داود قال: (كل يوم) ، وفي حديث عاصم (عند الظهر ) ) ، وأخرجه مسندًا، ابن المنذر في الأوسط، 1/ 161، رقم (53) من طريق داود وعاصم عن الشعبي عن قمير عن عائشة قالت في المستحاضة: (تمسك عن الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل لكل يوم غسلا، وتصلي) .

(4) أخرجه أبو داود في السنن معلقا كما تقدم، وأخرجه - متصلأ الدارمي في المسند 1/ 615، رقم (841) ، من طريق قمير عن عائشة به، وإسناده صحيح، والله أعلم.

(5) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 303، رقم (1161) ، والدارمي في المسند 1/ 636، رقم (898) ، وابن المنذر في الأوسط 1/ 159، رقم (50) ، كلهم من طريق الحارث عن علي قال: (إذا رأت المرأة بعد الطهر ما يريبها مثل غسالة اللحم، أو مثل غسالة السمك، أو مثل قطرات الدم قبل الرعاف فإن ذلك ركضة من ركضات الشيطان في الرحم، فلتنضح بالماء ولتتوضأ ولتصلي) ، وإسناده فيه الحارث الأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف، انظر التقريب [1029] ، وقد أخرجه معلقا أبو داود في السنن 1/ 211، بعد رقم (300) ، وابن حزم في المحلى 1/ 237، رقم (168) كلاهما معلقا عن عدي بن ثابت عن أبيه عن علي به.

(6) أخرجه الدارمي في المسند 1/ 606، رقم (615) ، وابن المنذر في الأوسط 1/ 159، رقم (51) كلاهما من طريق شعبة بن الحجاج عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس سئل عن الاستحاضة، فقال:"إنما هو عرق عاند أو ركضة من الشيطان فلتدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتوضأ لكل صلاة"، قيل وإن سال؟ قال:"وإن سال مثل هذا الشعب"، وهذا لفظ ابن المنذر، وإسناده صحيح، والله أعلم، وقد أخرجه معلقا أبو داود وابن حزم كما تقدم تخريجه قبل ذلك.

(7) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 118، رقم (1351) ، والدارمي في المسند 1/ 606، رقم (817) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 104، رقم (645) ، كلهم من طرق عن الشعبي عن قمير عن عائشة، في المستحاضة:"تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت"، وإسناده صحيح، والله أعلم، وقد أخرجه معلقا أبو داود وابن حزم كما تقدم تخريجه قبل ذلك.

(8) السنن الكبرى 2/ 71، بعد رقم (1709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت