فهرس الكتاب
63 -وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جُنْدُبٍ [1] - مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ - أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنه - عَنِ الْمَذْي [2] ؟، فَقَالَ:"إِذَا وَجَدْتَهُ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ" [3] .
(1) جندب مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، روى عن عبدالله بن عمر، وعنه زيد ابن أسلم، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولاتعديلا، فهو مجهول عين، والله أعلم، انظر: الجرح والتعديل 2/ 444، وتعجيل المنفعة 1/ 397.
(2) الْمَذْي: بفتح الميم، وإسكان الذال، وبكسر الذال وتشديد الياء، وبكسر الذال وتخفيف الياء، والأولان مشهوران، وأفصحهما الأول، وهو: ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الملاعبة أو تذكر الجماع أو إرادته وقد لا يحس بخروجه. انظر: النهاية لابن الأثير 4/ 276 (مذى) ، والمنهاج للنووي 3/ 24، وفتح الباري لابن حجر 1/ 451.
(3) السنن الكبرى 2/ 72، رقم (1714) ، وإسناده كسابقه ويضاف إليه علة ثالثة وهي جهالة جندب مولى ابن عياش، ولم تسلم جميع روايات الحديث من هذه العلة، والله أعلم. والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ، 1/ 41، رقم (55) ، وابن المنذر في الأوسط، 1/ 136، رقم (26) ، من طريق مالك، إلا أنه قال جندب مولى ابن عباس، ولعله خطأ، فتحرف ابن عياش إلى ابن عباس والله أعلم.