فهرس الكتاب
بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ [1] ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ [2] ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ [3] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ [4] ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه:
أَنَّ رَجُلًا [5] قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِي بَاسُورًا [6] ، وَكُلَّمَا تَوَضَّأْتُ سَالَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَسَالَ مِنْ قَرْنِكَ إِلَى قَدَمِكَ، فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْكَ» [7] .
(1) هشام بن عمار بن نُصِير السلمي، الدمشقي، الخطيب، صدوق، مقرئ، كبُر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، ت 245 هـ. التقريب [303] .
(2) الكلاعي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (51) .
(3) عبد الملك بن مهران الرقاعي، أبو هاشم الموصلي، الدمشقي، قال أبو حاتم: (مجهول) ، وقال أبو بشر الدولابي: (ضعيف) ، وقال العقيلي (صاحب مناكير، غلب على حديثه الوهم، لا يقيم شيئا من الحديث من حديثه) ، وقال ابن عدي كما نقل المؤلف عنه: (مجهول ليس بمعروف) ، وقال الدارقطني: (ضعيف) ، وقال ابن الجوزي: (مجهول) ، وقال ابن عرَّاق: (روى أحاديث باطلة) ، انظر: الجرح والتعديل 5/ 437، والكنى والأسماء للدولابي 3/ 1027، والضعفاء للعقيلي 3/ 792، رقم (991) ، والكامل لابن عدي 6/ 532، وسنن الدار قطني، ولسان الميزان 5/ 69، وتنزيه الشريعة 1/ 81.
(4) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحي مولاهم، ثقة، ثبت، ت 126 هـ. التقريب [5024] .
(5) قيل: هو عمران بن حصين، انظر المنتخب من علل الخلال لابن قدامة ص 316، ح 221.
(6) الباسور: فيه ثلات لغات، باسور بالباء والسين، وناسور بالنون، وناصور بالنون والصاد، والباسور جمع بواسير، وهو: ورم في باطن المقعدة، وقيل:: علة في المقعدة يسببها تمدد عروق المقعدة، ويحدث فيها نزف دم، انظر: المجموع للنووي 2/ 75، وفتح الباري لابن حجر 2/ 681، ومختار الصحاح ص 101، ومرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للمباركفوري 4/ 247.
(7) السنن الكبرى 2/ 73، رقم (1717) ، وإسناده فيه عدة علل:
الأولى: محمد بن محمد بن سليمان الباغندي مدلس، ولكنه قد صرح بالتحديث، وعلى القول بضعفه، فقد تابعه جمع من الرواة منهم الحسن بن علي الحلواني، وهو ثقة كما في التقريب [1262] .
الثانية: هشام بن عمار كبر وصار يتلقن، ولكن تابعه نعيم بن حماد، وجحدر، وداود بن رشيد وقد تقدم تخريج حديثهم، وسويد بن سعيد كما سيذكره المؤلف بعد ذلك، ونعيم بن حماد صدوق، يخطئ كثيرا، كما في التقريب [7166] ، وجحدر هو عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي، ضعيف جدا، وانظر الكامل لابن عدي 5/ 516، وداود بن رشيد الهاشمي مولاهم، ثقة كما في التقريب [1784] ، وسويد بن سعيد الهروي، صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما سيأتي في ترجمته.
الثالثة: بقية بن الوليد مدلس، لكنه صرَّح بالتحديث.
الرابعة: عبد الملك بن مهران مجهول، كما تقدم في ترجمته، ومدار الحديث عليه، والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء، عن الحسن ابن علي، والطبراني في المعجم الكبير 11/ 90، ح 11202، عن بكر بن سهل -كلاهمأ عن نعيم بن حماد، والدارقطني في السنن، كتاب الطهارة، باب في الوضوء من الخارج من البدن .. ، 1/ 373، ح 583، عن الحسين بن محمد البزاز، عن جحدر، والخلال كما في منتخب علله، من طريق عيسى بن سليمان عن داود بن رشيد - كلهم - عن بقية به، والحديث ضعفه المصنف، والعقيلي، والدارقطني، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 247، والألباني في الضعيفة 5/ 524، ح 2500.