فهرس الكتاب
ابْنُ عَطَاءٍ [1] ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ [2] ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) [3] قَالَ:"إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، لِصَلاَةِ الظُّهْرِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ". قَالَ:"بَدْءُ اللَّيْلِ، صَلاَةُ الْمَغْرِبِ" [4] .
75 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ [5] ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
(1) عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، أبو نصر العجلي مولاهم، البصري نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في فضل العباس، يقال دلّسه عن ثور، ت 204، وقيل: 206 هـ. التقريب [4262] ، قلت: كان من أعلم الناس بحديث بسعيد بن أبي عروبة، وهو من سمع منه قبل الاختلاط، وانظر: تهذيب التهذيب 3/ 504، والكواكب النيرات ص 196.
(2) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة، حافظ، له تصانيف، كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، ت 156 هـ، وقيل: 157 هـ. التقريب [2365] ، وطبقات المدلسين ص 31، وجعله من الطبقة الثانية.
(3) سورة الإسراء، آية (78) ، وهي قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} .
(4) السنن الكبرى 2/ 77، رقم (1726) ، وإسناده حسن، فيه يحيى بن أبي طالب، وعبد الوهاب بن عطاء صدوقان، وأما ما يخشى من اختلاط ابن أبي عروبة، فالراوي عنه عبد الوهاب بن عطاء، وهو ممن لازمه، وأتقن حديثه، وممن روى عنه قبل الاختلاط كما سبق في ترجمته، وكذا ما يخشى من تدليس ابن أبي عروبة، فهو ممن احتمل الأئمة تدليسهم كما سبق في ترجمته، والله تعالى أعلم. والأثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 384، وابن جرير في تفسيره 15/ 27، 31، عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، كلاهما عن معمر عن قتادة به، وابن جرير أيضًا في تفسيره، 15/ 27، 31، عن بشر بن معاذ عن يزيد بن زريع، عن سعيد به.
(5) أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابوري، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (5) .