الصفحة 156 من 518

ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ [1] ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [2] ، عَنْ عَاصِمٍ [3] ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ [4] ، قَالَ: جَاءَ نَافِعُ بْنُ الأَزْرَقِ، إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأَ {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} قَالَ صَلاَةُ الْمَغْرِبِ {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} صَلاَةُ الْفَجْرِ {وَعَشِيًّا} صَلاَةُ الْعَصْرِ {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [5] صَلاَةُ الظُّهْرِ، وَقَرَأَ {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ ? ? ? ?} [6] [7] .

(1) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن، ولد الإمام، ثقة، ت 290 هـ، التقريب [3205] .

(2) هو الإمام الثوري.

(3) عاصم بن بهدلة، وهو بن أبي النجود الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرئ، صدوق، له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، ت 128 هـ. التقريب [3054] .

(4) مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي، الكوفي، ثقة، فاضل، ت 85 هـ. التقريب [6612] .

(5) سورة الروم، الآيتان (17) ، (18) ، وهما قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) }

(6) سورة النور، الآية (58) .

(7) السنن الكبرى 2/ 78، رقم (1729) ، وإسناده حسن، فيه عاصم بن أبي النجود، صدوق، كما مر في ترجمته. والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، تفسير سورة الروم، 3/ 181، رقم (3594) ، عن أبي بكر بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد به، وعبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلاة، 1/ 454، رقم (1772) ، عن الثوري به، وابن جرير الطبري في تفسيره 18/ 474، عن محمد بن بشار العبدي، عن عبد الرحمن بن مهدي به، وابن المنذر في الأوسط، كتاب المواقيت، باب ذكر مواقيت الصلوات الخمس من كتاب الله .. ، 2/ 321، رقم (932) ، من طريق عبد الرزاق به، والطبراني في المعجم الكبير 10/ 247، رقم (10596) ، من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري به، وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين 3/ 395، وأبو نعيم في أخبار أصبهان، 7/ 389، كلاهما من طريق محمد بن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن جده قال: جاء نافع بن الأزرق الحنفي إلى عبد الله بن عباس فقال: أخبرني عن الصلوات الخمس تفسيرها في كتاب الله فقال:"سبحان الله حين تمسون المغرب وحين تصبحون الصبح وعشيا العصر والظهر وزلفا من الليل العشاء الآخرة"، وأخرجه الطبري في التفسير، من طريق إسماعيل بن علية، وابن المنذر في الأوسط، رقم (933) من طريق عبد الله بن إدريس الأودي، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين، وأبو نعيم في أخبار أصبهان، كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، كلهم عن ليث بن أبي سليم، عن الحكم بن عمير، عن أبي عياض عمرو بن الأسود العنسي،، عن ابن عباس، في قول الله عز وجل:"فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون الآية، قال سبحان الله حين تمسون: المغرب والعشاء، وحين تصبحون: الفجر، وعشيا: العصر، وحين تظهرون: الظهر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت