فهرس الكتاب
76 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو [1] ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ [2] ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ [3] ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ [4] ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ [5] ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ}
(1) محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي النيسابوري، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (1) .
(2) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل الأموي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (1) .
(3) يحيى بن أبي طالب جعفر، أبو بكر الواسطي، صدوق، تقدم التعريف به في الأثر رقم (74) .
(4) عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، صدوق، تقدم التعريف به في الأثر رقم (74) .
(5) عمرو بن عبيد بن باب التميمي مولاهم، أبو عثمان البصري، ت 143 هـ، أو قبلها،
قال ابن معين: (ليس بشيء) ، وقال أحمد بن حنبل: (ليس بأهل أن يحدث عنه) ، وقال أيضًا: (كان رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال) ، وعمرو بن علي الفلاس: (متروك الحديث، صاحب بدعة) وقال أيضًا: (وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه ثمَّ تركه) ، وقال أبو حاتم: (متروك الحديث) ، وقال النسائي: (ليس بثقة، ولا يكتب حديثه) ، وقال الساجي: (وكان قدريًا داعية، فتركه أهل النقل، ومن كان يميز الأثر، وروى عنه الغرباء، وكان له زهد فظنَّوا به خيرًا) ، وقال ابن عدي: (وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته، حيث بينوا ضعفه في روايات، وبينوا بدعته، ودعاءه الناس إليها ... وكان يغر الناس بنسكه، وتقشفه، وهو مذموم، ضعيف الحديث جدًا، معلن بالبدعة، وقد كفانا ما قال فيه الناس) ، وقال ابن حجر: (المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعته، اتهمه جماعة، مع أنه كان عابدًا) ، انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري 2/ 449، وعلل الإمام أحمد رواية الميموني (514) ، وبحر الدم (765) ، والضعفاء للنسائي (469) ، والجرح والتعديل 6/ 320، والكامل في الضعفاء 6/ 195، و والتقريب [5071] .