فهرس الكتاب
الْحَسَنِ [1] ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ [2] ، عَنْ سُفْيَانَ [3] ، عَنْ لَيْثٍ [4] ، عَنْ طَاوُوسٍ [5] ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ، وَالْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَالْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ، وَالْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ" [6] .
(1) علي بن الحسن بن موسى أبو الحسن الهلالي، وهو ابن أبي عيسى الدارابِجِرْدي، ثقة، ت 267 هـ. التقريب [4707] .
(2) عبد الله بن الوليد بن ميمون، أبو محمد المكي المعروف بالعدني، صدوق ربما أخطأ، من كبار العاشرة. التقريب (3716) .
(3) هو الثوري.
(4) الليث بن أبي سليم بن زنيم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك، تقدم التعريف به في الأثر رقم (47) .
(5) طاووس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم، الفارسي، يقال: اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة، فقيه، فاضل، ت 106 هـ. التقريب [3009] .
(6) السنن الكبرى 2/ 92، رقم (1753) ، وإسناده فيه علل ثلاث:
الأولى والثانية: جهالة حال أحمد بن عمرو، و سفيان بن محمد، لكن متابعة حبيب بن أبي حبيب كما سيذكر المؤلف، وعبد الرزاق، وغيرهما مما ذكر، يجبر روايتهما، والعلة الثالثة: ضعف الليث بن أبي سليم، لكن تابعه عمرو بن هرم كما ذكر المصنف، ولكن ذكره المصنف معلقًا عن حبيب بن أبي حبيب عنه، والله تعالى أعلم. والأثر أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب التفريط في مواقيت الصلاة، 1/ 584، رقم (2226) ، عن الثوري به، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط، كتاب المواقيت، باب ذكر آخر وقت العشاء، 2/ 345، رقم (977) ، و 2/ 333، رقم (952) من طريق زائدة عن ليث به بلفظ (ما بين العصر والمغرب وقت) ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، باب من قال: لايفوت صلاة حتى يدخل وقت الأخرى .. 1/ 294، رقم (3366) ، عن حفص بن غياث عن ليث به بلفظك (بين كل صلاتين وقت) .
تنبيه: جاء في مصنف عبد الرزاق قوله عن الليث عن ابن طاووس، والذي يظهر والله أعلم، أنه حصل تحريف، فالصواب عن طاووس، بدليل ما جاء عند ابن المنذر في الأوسط من طريق عبدالرزاق على الصواب، والله أعلم.
فائدة: أخرج ابن أبي شيبة في المصنف، برقم (3369) ، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي الأصبغ، قال: سمعت كثيرا من ابن عباس يقول: (لا تفوت صلاة حتى ينادى بالأخرى) ، وهو خطأ، والصواب: عن أبي الأصبغ، قال: سمعت كثير بن عباس يقول: فذكره، فيكون من قول كثير بن العباس، وليس من قول عبد الله بن عباس، والتصويب من كتاب الأوسط لابن المنذر 2/ 245، وجاء على الصواب، في تحقيق الجمعة واللحيدان للمصنف 2/ 236، رقم (3385) ، وكذلك تحقيق عوامة 3/ 165، رقم (3388) ، والله أعلم.