فهرس الكتاب
باب وَقْتِ الْمَغْرِبِ
84 -وَبِإِسْنَادِهِ [1] قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ [2] ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ [3] ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه -، قَالَ:"كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَأْتِي السُّوقَ، فَلَوْ رَمَيْنَا بِالنَّبْلِ [4] لَرَأَيْنَا مَوَاقِعَهَا" [5] .
(1) المتقدم في الحديث السابق، وهو: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ..
(2) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي، العامري، أبو الحارث المدني، ثقة، فقيه، فاضل، ت 158 هـ، وقيل 159 هـ. التقريب [6082] .
(3) صالح بن نبهان المدني، مولى التوأمة - بفتح المثناة، وسكون الواو، بعدها همزة مفتوحة- صدوق اختلط، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب، وابن جريج، ت 5 أو 126 هـ. التقريب [2892] .
(4) النَّبْل: السِّهام العربية ولا واحد لها من لَفْظِها فلا يقال: نَبْلة وإنما يقال: سَهْمٌ، ونُشَّابة. انظر: النهاية لابن الأثير 5/ 9.
(5) السنن الكبرى 2/ 99، رقم (1769) ، وإسناده حسن، فيه: صالح مولى التوأمة صدوق، وأما ما يخشى من اختلاطه فالراوي عنه محمد بن أبي ذئب، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسند 2/ 259، رقم (996) ، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، باب من كان يرى أن يعجل المغرب، 1/ 290، رقم (3330) ، كلاهما عن ابن أبي ذئب، وأحمد في المسند 28/ 255، رقم (17029) ، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 254، رقم (5260) ، كلاهما من طريق ابن أبي ذئب به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 310: (رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه صالح مولى التوأمة وقد اختلط في آخر عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه) .