فهرس الكتاب
85 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ [1] ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ [2] ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ [3] ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ [4] ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ [5] ، عَنْ أَبِيهِ [6] : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه:"أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا سُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ" [7] .
(1) محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي، ضعيف، تقدم التعريف به في الأثر رقم (22) .
(2) إسماعيل بن نُجَيد بن أحمد بن يوسف بن خالد السُلَمي النيسابوري، ت 365 هـ، قال الحاكم: (أبو عمرو شيخ عصره في التصوف والمعاملة، وأسند مَن بقي بخراسان في الرواية في وقته، قد كان ورث من آبائه أموالًا كثيرة، حبس لنفسه القوت الذي يتعيش به من ورائه، وأنفق سائرها على مشايخ الزهد والعلماء) ، وقال الذهبي: (الشيخ الإمام القدوة المحدث الرباني ... ، الصوفي، كبير الطائفة، ومسند خراسان) ، وقال ابن كثير: (صحب الجنيد وغيره، وروى الحديث، وكان ثقة) . انظر: الأنساب 3/ 46، (السلمي) ، وسير أعلام النبلاء 16/ 146، والبداية والنهاية 15/ 377، و طبقات الصوفية ص 339.
(3) محمد بن إبراهيم بن سعيد البُوْشَنْجي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(4) يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي مولاهم، في سماعه من مالك ضعف، تقدم التعريف به في الأثر رقم (7) .
(5) نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، التيمي، أبو سهيل المدني، ثقة، مات بعد الأربعين ومائة التقريب [7081] .
(6) مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر، ثقة، ت 94 هـ على الصحيح. التقريب [6443] .
(7) السنن الكبرى 2/ 99، رقم (1771) ، وإسناده فيه علتان:
الأولى: ضعف شيخ المصنف محمد بن الحسين، لكنه قد تابعه أبو أحمد عبد الله المهرجاني وأبو نصر بن قتادة وغيرهما وقد سيأتي تخريج حديثهم.
الثانية: رواية ابن بكير عن مالك فيها ضعف، لكنه قد توبع من أبي مصعب، وعبد الرزاق، والقعنبي، فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والأثر أخرجه مالك في الموطأ، كتاب وقوت الصلاة، باب وقوت الصلاة، 1/ 7، رقم (7) ، وكذلك الموطأ رواية أبي مصعب 1/ 6، رقم (7) ، وعبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب المواقيت، 1/ 536، رقم (2036) ، عن مالك، وابن المنذر في الأوسط، كتاب المواقيت، ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر .. ، 2/ 375، رقم (1047) ، من طريق القعنبي عن مالك، وإسناده صحيح، والبيهقي أيضًا في معرفة السنن، كتاب الصلاة، المغرب والعشاء، 3/ 285، رقم (2733) ، عن أبي أحمد عبد الله المهرجاني، عن أبي بكر بن جعفر المزكي، عن محمد بن إبراهيم به.
وأخرجه إسحاق بن راهوية كما في المطالب العالية، كتاب الصلاة، باب المواقيت 2/ 143، رقم (251) ، عن عثمان بن عمر، والبيهقي كما سيأتي برقم (196) ، من طريق الضحاك بن مخلد كلاهما عن محمد بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب، عن الحارث بن عمرو الهذلي أن عمر كتب إلى أبي موسى .. فذكره، وفي إسناده الحارث بن عمرو الهذلي، مجهول الحال.
وأخرجه الحارث بن أسامة كما في بغية الباحث، كتاب الصلاة، باب أوقات الصلاة، 1/ 242، رقم (113) ، والمطالب العالية برقم (253) ، من طريق عبد الله بن عون، وابن المنذر في الأوسط، برقم (1049) من طريق أيوب بن أبي تميمة، والطحاوي في شرح معاني الآثار، كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة 1/ 154، رقم (933) ، من طريق يزيد بن إبراهيم، كلهم عن محمد بن سيرين عن المهاجر عن عمر بن الخطاب به، وفي إسناده المهاجر مجهول، قال ابن حبان في الثقات 5/ 428: (شيخ ... لا دري من هو، ولا ابن من هو) .
وأخرجه مالك في الموطأ برقم (8) ، وعبد الرزاق في المصنف برقم (2076) ، (2109) عن معمر، والثوري، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، باب في العشاء الآخرة تعجل أو تأخر، 1/ 291، رقم (3339) ، عن وكيع، والبيهقي كما سيأتي برقم (182) ، من طريق مالك، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر به، وإسناده منقطع، فعروة بن الزبير لم يسمع من عمر، وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ص 149.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (2035) ، عن معمر عن قتادة عن أبي العالية رفيع بن مهران عن عمر بن الخطاب به، وفي إسناده قتادة بن دعامة، مدلس ولم يصرح بالتحديث، وانظر: طبقات المدلسين لابن حجر ص 43.
وأخرجه الفضل بن دكين في فضائل الصلاة ص 362، رقم (295) ، وابن أبي شيبة في المصنف برقم (3231) ، عن وكيع، والطحاوي في شرح معاني الآثار، برقم (957) ، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين كلاهما عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن عمر به، وفي إسناده حبيب بن أبي ثابت، مدلس ولم يصرح بالسماع، وانظر: طبقات المدلسين ص 37 (الطبقة الثالثة) ، وكذلك نافع بن جبير بن مطعم لم أجد من نص على سماعه من عمر، والله أعلم، ونظر: تهذيب الكمال 7/ 307.
وأخرجه مالك في الموطأ، برقم (6) ، وعبد الرزاق في المصنف، برقم (2037) ، (2038) ، و (2039) ، عن عبد الله بن عمر، ومالك، معمر بن راشد، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم (1137) من طريق عبد الله بن وهب، والمصنف كما سيأتي برقم (183) من طريق مالك كلهم عن نافع، عن عمر بن الخطاب به، وفي إسناده نافع مولى ابن عمر قال عنه الإمام أحمد: (نافع عن عمر منقطع) انظر تهذيب التهذيب 5/ 590، لكن له طريق أخرى متصلة ورجالها ثقات أخرجها عبد الرزاق في المصنف 1/ 537، رقم (2039) عن معمر بن راشد، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن عمر به، والله أعلم.