فهرس الكتاب
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى [1] ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هُوَ أَخُو مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ [2] ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ [3] ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ" [4] .
وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ [5] ، وَعَلِيٍّ [6] ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ [7] ، أَنَّهُمْ قَالُوا:"الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ" [8] .
(1) يحيى بن عبد الرحمن الكناني، أو الكندي، أبو شيبة المصري، قلبه هشيم، فقال: عبد الرحمن ابن يحيى، وهو صدوق، من السادسة. التقريب [7594] .
(2) معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الدمشقي، سكن الري، ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، من السابعة. التقريب [6772] . قلت: ليس له رواية في هذا الأثر، وإنما ذكره الإمام أحمد هنا، لأجل التعريف بأخيه عبد الرحمن، والله أعلم.
(3) حِبَّان بن أبي جَبَلة المصري، مولى قريش، ثقة، ت 122 هـ، وقيل: 125 هـ. التقريب [1071] .
(4) السنن الكبرى 2/ 105، رقم (1786) ، وإسناده فيه: حبان بن أبي جبلة قال عنه الإمام أحمد: (لاينبغي أن يكون سمع من ابن عباس) . انظر جامع التحصيل ص 158،، والأثر قد أخرجه الإمام أحمد كما في مسائل ابنه عبد الله له ص 53، رقم (186) ، عن هشيم به، وابن المنذر في الأوسط، كتاب المواقيت، ذكر اختلاف أهل العلم في الشفق، 2/ 339، رقم (965) من طريق الإمام أحمد به، وقد اختلف على هشيم به، فرواه ابن المنذر في الأوسط برقم (968) من طريق سريج بن يونس، عن هشيم بن بشير به بلفظ: (الشفق البياض) ، والراجح هي الرواية الأولى، وهي قوله: (الشفق الحمرة) ، فهي من رواية الإمام أحمد وهو من هو في الحفظ والإتقان، وكذلك قد صرَّح بالتحديث هشيم كما في مسائل أحمد والأوسط، بخلاف الرواية الثانية، والروايتان كلاهما من رواية حبان بن أبي جبلة، وقد تقدم الكلام عليها، والأثر ضعفه الإمام أحمد كما في البدر المنير 3/ 189.
(5) لم أقف على من رواه مسندًا، وانظر كنز العمال 8/ 50، رقم (21815) ، وفتح القدير 5/ 410.
(6) لم أقف على من رواه مسندًا، وانظر: تفسير ابن كثير 8/ 358.
(7) أخرجه الدارقطني في السنن، كتاب الصلاة، باب في صفة المغرب والصبح، 1/ 586، رقم (1041) ، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن محمد بن إبراهيم بن دينار المدني، عن أبي الفضل مولى طلحة بن عمر، عن ابن أبي لبيبة عن أبي هريرة به، واختلف على ابن أبي لبيبة به، فرواه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب المواقيت، 1/ 537، رقم (2040) ، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، باب في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر، 1/ 291، رقم (3338) ، عن عبد الله بن المبارك، وابن المنذر في الأوسط رقم (969) ، من طريق عبد الرزاق كلاهما عن معمر بن راشد عن عبد الله بن عثمان عن ابن أبي لبيبة به ولكن بلفظ: (صل صلاة العشاء إذا ذهب الشفق وادلأم الليل من ههنا وأشار إلى المشرق فيما بينك وبين ثلث الليل وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل) ، والرواية الثانية أرجح لأن في إسناد الأولى يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، صدوق كثير الوهم كما في التقريب [7834] ، ومع هذا كله فالطريقان مدارهما على ابن أبي لبيبة واسمه محمد بن عبد الرحمن بن لَبِيبة، ضعيف، انظر التقريب [6080] ، والله أعلم.
(8) السنن الكبرى 2/ 105، رقم (1786) .