فهرس الكتاب
طَالِبٍ - رضي الله عنه -، وَهُوَ مُعَسْكِرٌ، بِدَيْرِ أَبِي مُوسَى [1] ، فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ فَقَالَ:"ادْنُ فَكُلْ". فَقُلْتُ:"إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ". فَقَالَ:"وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ". فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ لاِبْنِ النَّبَّاحِ [2] :"أَقِمِ الصَّلاَةَ" [3] .
باب رِوَايَةِ مَنْ رَوَى النَّهْيَ عَنِ الأَذَانِ قَبْلَ الْوَقْتِ
105 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ [4] بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ [5] ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ [6] ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
(1) دير أبي موسى: وهو من الكوفة على بعد فرسخين. انظر: وقعة صفين لابن مزاحم المنقري ص 134.
(2) عامر بن النباح، مؤذن علي رضي الله عنه، روى عن علي، وعنه الكوفيون، انظر: التاريخ الكبير 6/ 242، والجرح والتعديل 6/ 424، والثقات 5/ 188.
(3) السنن الكبرى 2/ 124، رقم (1837) ، وإسناده فيه أبو بحر البربهاري ضعيف جدا، وحبان بن الحارث مجهول الحال، ويحيى بن محمد الحاكم لم أجد له ترجمة، وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصيام، باب تأخير السحور، 4/ 231، رقم (7609) ، والشافعي في المسند ص 385، ومسدد في المسند كما في المطالب العالية، كتاب الصيام، باب السحور، 6/ 120، رقم (1059) كلهم عن ابن عيينة، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصيام، باب من كان يستحب تأخير السحور، 2/ 277، رقم (8930) من طريق منصور، وابن المنذر في الأوسط، كتاب الصلاة، باب ذكر اختلاف أهل العلم في التغليس بصلاة الفجر، 2/ 376، رقم (1052) من طريق ابن عيينة كلاهما عن شبيب بن غرقدة به، والبيهقي كما سيأتي برقم (190) من طريق الشافعي به، قلت: مدار هذه الروايات على حبان بن الحارث وهو مجهول الحال كما تقدم في ترجمته.
(4) علي بن محمد الأموي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (10) .
(5) عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (91) .
(6) حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال الشيباني، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر (91) .