فهرس الكتاب
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ هُوَ ابْنُ يَسَارٍ [1] ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ [2] ،
عَنِ الْقَاسِمِ [3] : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُغْمَى عَلَيْهِ، فَيَتْرُكُ الصَّلاَةَ الْيَوْمَ، وَالْيَوْمَيْنِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ، إِلاَّ أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي صَلاَتِهِ، فَيُفِيقُ، وَهُوَ فِي وَقْتِهَا، فَيُصَلِّيهَا» [4] .
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، أبو عبد الله، تركه ابن المبارك، وقال يحيى بن معين: (ليس بشيء) ، وقال ابن المديني: (كان ضعيفا ليس بشيء) ، وقال أحمد بن حنبل: (أحاديثه موضوعة) ، وقال البخاري: (تركوه) ، وقال الجوزجاني: (جاهل كذاب) ، وقال أبو زرعة: (ضعيف لا يحدث عنه) ، وقال أبو حاتم: (ذاهب متروك الحديث، لايكتب حديثه، كان يكذب) ، وقال النسائي: (متروك الحديث) ، وقال ابن حبان: (ممن يروي الموضوعات عن الأثبات) ، وقال الدارقطني: (متروك) . انظر: سؤالات ابن الجنيد ص 104، رقم (444) ، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص 134، رقم (171) ، والضعفاء الصغير للبخاري ص 256، وأحوال الرجال ص 259، رقم 0271)، والضعفاء للنسائي ص 79، رقم (124) ، والجرح والتعديل 3/ 134، وكتاب المجروحين 1/ 301، والكامل لابن عدي 2/ 478، والضعفاء للدارقطني ص 180، رقم (161) .
(3) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، ت 106 هـ على الصحيح. التقريب [5489] .
(4) السنن الكبرى 2/ 132، رقم (1859) ، وإسناده ضعيف جدًا، فيه خارجة بن مصعب متروك الحديث، والحكم بن عبد الله منكر الحديث، ومغيث بن بديل مجهول الحال، وعبد الله ابن عطاء لم أقف له على ترجمة، والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 501 في ترجمة خارجة بن مصعب، عن محمد بن عبد الرحمن السرخسي به، والدارقطني في السنن، كتاب الجنائز، باب الرجل يغمى عليه وقد جاء وقت الصلاة .. ، 2/ 237، رقم (1836) ، من طريقين:
الأول: من طريق أحمد بن خالد عن خارجة، والثاني من طريق إسماعيل بن داود عن سليمان بن بلال كلاهما عن أبي الحسين عبد الله بن حسين بن عطاء عن الحكم بن عبد الله به، وابن الجوزي في العلل المتناهية، كتاب الصلاة، حديث في المغمى عليه، 1/ 373، رقم (620) ، وفي كتاب التحقيق، كتاب الصلاة، مسألة الإغماء لا يسقط فرض الصلاة، 3/ 186، رقم (754) ، من طريق الدارقطني به وقال: (هذا حديث لا يصح) ، وقال الزيلعي في نصب الراية 2/ 177، رقم (2621) : (وهو ضعيف جدًا) .