الصفحة 242 من 518

127 -أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ [1] ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ [2] ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ [3] ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ [4] ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ [5] ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ [6] ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ [7] - رضي الله عنه -، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ - رضي الله عنه - مَكَّةَ أَذَّنْتُ،

فَقَالَ لِي عُمَرُ - رضي الله عنه:"يَا أَبَا مَحْذُورَةَ أَمَا خِفْتَ أَنْ يَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ [8] " [9] .

(1) علي بن محمد الأموي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (10) .

(2) محمد بن عمرو بن البَخْتري، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (10) .

(3) الحسن بن مكرم البغدادي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (10) .

(4) عبد الله بن يونس بن عبيد البصري، روى عنه جماعة، وقال ابن سعد: (وكان عنده أحاديث يسيرة) ، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول الحال. انظر: الطبقات 7/ 303، والجرح والتعديل 5/ 255، والثقات 8/ 336.

(5) صالح بن رُسْتُم المزني مولاهم، أبو عامر الخزّاز - بمعجمات - البصري، صدوق كثير الخطأ، ت 152 هـ. التقريب [2861] .

(6) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلِيكة - بالتصغير - بن عبد الله بن جدعان، يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة، فقيه، ت 117 هـ. التقريب [3454] .

(7) أبو محذورة الجمحي، المكي، المؤذن، صحابي مشهور، اسمه: أوس، وقيل: سمرة، وقيل: سلمة، وقيل: سلمان، وأبوه مِعْيَر - بكسر الميم، وسكون المهملة، وفتح التحتانية - وقيل: عمير بن لوذان، ت 59 هـ بمكة، وقيل: تأخر بعد ذلك أيضا. التقريب [8341] .

(8) المُرَيطاء: هي الجلدةُ التَّي بين السُّرَّة والعَانةِ. وهي في الأصل مُصَغَّرةُ مَرْطَاء وهي المَلْسَاءُ التي لا شَعَرَ عليها وقد تُقْصَر، وقِيلَ: مَا بَيْنَ الصَّدْرِ والعانَةِ، وقِيلَ: هُمَا جَانِبَا عَانَةِ الرَّجُلِ اللَّذَانِ لا شَعرَ عَلَيْهِمَا، أَوْ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنُهمَا، أَي بَيْنَ السُّرَّةِ والعانَةِ يَمِينًا وشِمَالًا. انظر: غريب الحديث للقاسم بن سلام 3/ 298، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير 4/ 273، وتاج العروس للزبيدي 20/ 100 (مرط) .

(9) السنن الكبرى 2/ 149، رقم (1901) ، وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن يونس بن عبيد مجهول الحال، وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ، وقد أخرجه محمد بن عمرو البختري في جزء له ص 347، رقم (482) ، والفاكهي في أخبار مكة 2/ 141، رقم (1317) ، كلاهما عن الحسن بن مكرم به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب وقت الظهر، 1/ 545، رقم (2060) ، من طريق عكرمة بن خالد، والمصنف كما سيأتي برقم (181) ، من طريق ابن أبي مليكة كلاهما قالا: قدم عمر مكة، فأذن له أبو محذورة، فقال له: أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت، فأحببت أن أسمعكم أذاني، فقال له عمر: إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة، فأبرد .. )) ، وفي إسناده انقطاع فعكرمة بن خالد، وابن أبي مليكة لم يسمعا من عمر، وانظر جامع التحصيل ص 239، وص 214، وقد أخرجه أيضا البزار كما في إتحاف الخيرة 1/ 436، رقم (1807) ، والمطالب العالية 3/ 66، رقم (225) ، والموصلي كما في الإتحاف والمطالب، والمقصد العلي ص 267، رقم (187) ، وابن عدي في الكامل 7/ 370، كلهم من طريق محمد بن الحسن بنن زبالة المخزومي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَذَّنَ الظُّهْرَ، وَعُمَرُ بِمَكَّةَ، وَرَفَعَ صَوْتَهُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا مَحْذُورَةَ، أَمَا خِفْتَ أَنْ يَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ؟ قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: (( أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ .. ) )الحديث، وإسناده ضعيف جدا، فيه: محمد بن الحسن المخزومي، كذبوه، انظر: التقريب [5815] ، وأسامة بن زيد بن أسلم ضعيف. انظر: التقريب [315] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت