فهرس الكتاب
406 -وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْهُ مُرْسَلًا دُونَ ذِكْرِ جَابِرٍ - رضي الله عنه -، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الصَّائِغُ [1] ، الثِّقَةُ، بِمَرْوٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، كِتَابِ الصَّلاَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ [2] ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ [3] ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ [4] ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ [5] ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ [6] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» [7] .
(1) الحسن بن محمد الصائغ الحليمي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (271) .
(2) محمد بن عمرو الفَزاري المروزي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (271) .
(3) عبد الله بن عثمان العَتَكي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (271) .
(4) هو الثوري.
(5) موسى بن أبي عائشة الهمْداني - بسكون الميم- مولاهم، أبو الحسن الكوفي، ثقة، عابد، من الخامسة، وكان يرسل. التقريب [6980] .
(6) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، أبو الوليد المدني، ولد على عهد النبي صلى - صلى الله عليه وسلم -، وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات، وكان معدودا في الفقهاء، مات بالكوفة مقتولا سنة إحدى وثمانين، وقيل: بعدها. التقريب [3382] .
(7) السنن الكبرى 2/ 531، رقم (2971) ، وإسناده إلى عبد الله بن شداد صحيح، لكنه مرسل، والحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام، 2/ 136، رقم (2800) ، عن الثوري، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، من كره القراءة خلف الإمام، 1/ 330، رقم (3779) ، عن شريك النخعي، وجرير بن عبد الحميد، كلهم عن موسى بن أبي عائشة به، وأخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب إقامة الصلاة .. ، باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا، 1/ 277، رقم (850) ، من طريق جابر الجعفي، عن أبي الزبير، وأبو يوسف في كتابه الآثار، ص 23، رقم (112) ، ومحمد بن الحسن في كتابه الآثار 1/ 168، رقم (86) ، والدارقطني في السنن، كتاب الصلاة، باب ذكر قوله - صلى الله عليه وسلم:"من كان له إمام .."، 1/ 668، رقم (1218) ، و (1219) ، من طريق إسحاق الأزرق، وأسد بن عمرو، والمصنف قبل هذا الحديث من طريق مكي بن عبدان كلهم عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد كلاهما عن جابر - رضي الله عنه - مرفوعا، قلت: اختلف في هذا الحديث على موسى بن أبي عائشة به على وجهين: الوجه الأول: رواه الثوري، وابن عيينة، وشعبة، ومنصور بن المعتمر، وإسرائيل بن يونس، وأبو حنيفة في إحدى الروايات عنه، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وغيرهم عنه به مرسلا، والوجه الثاني: رواه أبو حنيفة في رواية الأكثر عنه، عن موسى بن أبي عائشة به متصلا، وقد تابع أبا حنيفة الحسن بن عمارة كما سيأتي، لكنه متروك، وتابعه أيضا جابر الجعفي لكنه ضعيف، والراجح من هذين الوجهين الوجه الأول: حيث رواه جمع من الأئمة الثقات، وقال الدارقطني: (وهو الصواب) أي المرسل، وكذا قال المصنف، والله تعالى أعلم.