الصفحة 374 من 518

زِدْنِي عِلْمًا [1] " [2] ، وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ [3] أَنَّهُ قَالَ:"صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - خَلْفَ الإِمَامِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ" [4] ."

408 -وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ [5] بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ [6] ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ [7] ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ [8] ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [9] ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:"مَنْ صَلَّى وَرَاءَ الإِمَامِ، كَفَاهُ قِرَاءَةُ الإِمَامِ" [10] . هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ

(1) سورة طه، الآية (114) .

(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتابا لصلاة، باب الرجل يدعو ويسمي في دعائه، 2/ 450، رقم (4045) ، عن الأعمش، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الصلاة، باب في قراءة النهار كيف هي في الصلاة، 1/ 320، رقم (3667) ، من طريق منصور بن المعتمر كلاهما عن إبراهيم عن علقمة به، وإسناده صحيح.

(3) عبد الله بن زياد أبو مريم الأسدي، الكوفي، ثقة، من الثالثة. التقريب [3327] .

(4) سيأتي برقم (428) .

(5) علي بن محمد الأموي، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (10) .

(6) إسماعيل بن محمد الصفّار، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (32) .

(7) الحسن بن علي بن عفان العامري، صدوق، تقدم التعريف به في الأثر رقم (4) .

(8) عبد الله بن نُمِير الهمداني، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (81) .

(9) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (23) .

(10) السنن الكبرى 2/ 532، رقم (2976) ، وإسناده حسن فيه الحسن بن علي العامري صدوق، والأثر أخرجه مالك عن نافع كما سيذكر المصنف، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 220، رقم (1318) ، من طريق عبد الله بن دينار، والدارقطني في السنن، كتاب الصلاة، باب ذكر نيابة الإمام عن قراءة المأمومين، 2//78، رقم (1486) ، من طريق أيوب ابن أبي تميمة عن نافع وأنس بن سيرين، والبيهقي في القراءة خلف الإمام رقم (229) ، من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله كلهم عن ابن عمر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت