فهرس الكتاب
409 -قَالَ عَبْدَانُ [1] : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ [2] ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [3] ،
عَنِ الْجُرَيْرِيِّ [4] ، عَنْ أَبِي الأَزْهَرِ [5] ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ؟ فَقَالَ:"إِنِّي لأَسْتَحْيِى مِنْ رَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ [6] ، أَنْ أُصَلِّيَ صَلاَةً لاَ أَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ" [7] . كَذَا قَالَ.
(1) هو: عبدان بن محمد بن عيسى المروزي، وبالإسناد نفسه إليه، المتقدم قبله.
(2) إسحاق بن أبي عمران هو إسحاق بن موسى بن عمران الإسفراييني، أبو يعقوب، ت 284 هـ، وقيل: إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد اليحمدي الإستراباذي، أبو يعقوب، قال الحاكم: (أحد أئمة الشافعية، والرحالة في طلب الحديث) ، وقال حمزة بن يوسف: (كان من ثقاتهم، وفقهائهم) ، وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام: إسحاق بن أبي عمران أنهما اثنان، الأول: أبو يعقوب الإسفراييني، الإمام، الفقيه، الحافظ، شيخ خراسان .. وكان من الأئمة الأثبات، وأما الآخر، فهو: أبو يعقوب اليحْمدي الإسْتراباذي. هو إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد الشافعي، الفقيه)، وقال السبكي متعقبا الذهبي في تقسيمه: (وأما تفرقة شيخنا بين إسحاق بن موسى بن عمران وإسحاق بن أبي عمران فلا أحسبه إلا وهما وما أرى إلا أنهما واحد والعلم عند الله تعالى) ، قلت: كلاهما في طبقة واحدة، وكل منهما ثقة، ولم يتبين لي الفرق بينهما، والله أعلم. انظر: تاريخ جرجان ص 518، رقم (1037) ، وتاريخ دمشق 8/ 291، وتاريخ الإسلام 21/ 121، وطبقات الشافعية الكبرى 2/ 258.
(3) خالد بن عبد الله المزني مولاهم، ثقة، تقدم التعريف به في الأثر رقم (82) .
(4) سعيد بن إياس الجُريري، ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، تقدم التعريف به في الأثر رقم (153) ، والراوي عنه خالد بن عبد الله وهو ممن أخرج حديثه عنه البخاري، ومسلم، وانظر: شرح علل الترمذي 2/ 742، والكواكب النيرات ص 184.
(5) يزيد بن أبي يزيد الضُبَعي - بضم المعجمة، وفتح الموحدة، بعدها مهملة - مولاهم، أبو الأزهر البصري، يعرف: بالرِشْك - بكسر الراء، وسكون المعجمة- ثقة، عابد، وهم من لينه، ت 130 هـ، وهو ابن مائة سنة. التقريب [7793] .
(6) الْبَنِيَّة: أي الكعبة. انظر: النهاية لابن الأثير 1/ 156.
(7) السنن الكبرى 2/ 533، رقم (2977) ، وإسناده فيه: الجريري، اختلط قبل موته بثلاث سنين، والراوي عنه خالد بن عبد الله لم ينص أحد على أنه سمع منه قبل الاختلاط، ولا بعده، ولكن أخرج حديثه عنه البخاري ومسلم، والله أعلم، وكذلك الانقطاع حيث سقط في هذا الإسناد أبو العالية البراء بين أبي الأزهر وابن عمر - رضي الله عنه - كما يتبن ذلك جليا من الروايتين التاليتين، والله أعلم بالصواب.