الصفحة 85 من 518

قَالَ:"أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُضَعِّفُونَ حَدِيثَ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَصْرِيِّ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي صَدَقَةُ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ:"جَلْدٌ، وَمَنْ جَلْدٌ، وَمَنْ كَانَ جَلْدٌ" [1] ."

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الصُّوفِيُّ [2] ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ ابْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ [3] ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ

الْجَلْدَ بْنَ أَيُّوبَ فَقَالَ:"لَيْسَ يَسْوِى حَدِيثُهُ شَيْئًا، ضَعِيف الْحَدِيثِ" [4] .

(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 236، عن عبدان به، وإسناد المصنِّف حسن فيه الجنيدي صدوق، والله أعلم.

(2) هو أحمد بن محمد أبو سعد الماليني، تقدمت ترجمته في الأثر السابق، وانظر أيضا المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي لشيخنا الدكتور محمد الأعظمي - حفظه الله - 1/ 34.

(3) محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدَّوْلابي الرازي، أبو بشر الورَّاق، ت 310 هـ، قال الدارقطني: (تكلموا فيه، ما تبين من أمره إلا خير) ، وقال ابن عدي: (هو متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي) ، وقال ابن يونس: (وكان من أهل صنعة الحديث، يحسن التصنيف، وكان يضعّف) ، وقال مسلمة بن القاسم: (وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار) ، وقال الذهبي: (الإمام الحافظ البارع) ، قلت: والذي يظهر أنه صدوق، وإنما ضعف بسبب تعصبه لمذهبه الحنفي، والله أعلم. انظر: سؤالات السهمي ص 115، ترجمة (82) ، وسير أعلام النبلاء 14/ 309، ولسان الميزان 5/ 41.

(4) أخرجه العقيلي في الضعفاء عن عبد الله بن أحمد به 1/ 223، وإسناد المصنِّف حسن، فيه محمد بن أحمد الأنصاري صدوق كما تقدم في ترجمته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت