الصفحة 88 من 518

الصَّفَّارُ [1] ، أَخْبَرَنَا الْبَاغَنْدِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ [2] ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ [3] ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ [4] ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنِ الْعَلاَءِ قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا

(1) أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري الصَّفَّار، أبو الحسن، توفي بعد سنة 341 هـ بقليل. قال الدراقطني: (ثقة ثبت) ، وقال الخطيب: (كان ثقة ثبتًا) ، وقال الذهبي: (الإمام الحافظ المجوِّد) ، وقال السيوطي: (الحافظ الثقة) ، انظر: تاريخ بغداد 5/ 15، و سير أعلام النبلاء 15/ 438، وطبقات الحفاظ ص 359. وله ترجمة أيضًا في معجم شيوخ ابن جميع ص 198 ترجمة (154) .

(2) محمد بن سليمان بن الحارث االبَاغَنْدي، أبو بكر الواسطي، ت 283 هـ، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: (لا بأس به) ، وقال مرة: (ضعيف) ، وقال الخطيب: (والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأية علة ضُعِّف، فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرًا) ، وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: (ضعيف الحديث) ، ووصفه ابنه أبو بكر محمد ابن محمد الباغندي بأنه كذَّاب، وكذا هو قال عن ابنه، وقال الذهبي: (لا بأس به) وقال - أيضا: (الإمام، المحدث، العالم، الصادق) ، وقال - أيضا: (وكان صدوقًا) ، وقال: (الحافظ الكبير) ، والذي يظهر أنه لا بأس به، والجواب عن قولي الدارقطني أنهما متعارضان ويعلم أيهما المتأخر، وأما قول ابن أبي الفوارس فأجاب عنه الذهبي يقوله: (ولعل ابن أبي الفوارس إنما عنى بالضعف عن ولده) ، وأما تكذيب ابنه له فلعله في حديث الناس لا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويكفي في ذلك كله قول الخطيب البغدادي والذي سبَر مروياته ووجدها كلها مستقيمة، والله أعلم. انظر: الثقات لابن حبان 9/ 149، وسؤالات الحاكم رقم (179) ، وتاريخ بغداد 2/ 393، وتاريخ الإسلام 21/ 262، وسير أعلام النبلاء 13/ 386، والعبر 2/ 77، ولسان الميزان 5/ 186، والبَاغَنْدي: نسبة إلى باغند، ولعلها قرية من قرى واسط، الأنساب 1/ 182.

(3) عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز، البصري، ثقة، ثبت، ت 225 هـ. التقريب [5088] .

(4) حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني، أبو هشام العنَزي، قاضي كرمان، صدوق يخطئ، ت 186 هـ. التقريب [1194] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت