الصفحة 94 من 518

هَارُونَ [1] ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [2] ، أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ [3] أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ:"يَا ابْنَ أَخِي مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّى، إِذَا أَقْبَلَتِ"

الْحَيْضَةُ فَلْتَدَعِ الصَّلاَةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتُصَلِّى" [4] . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى."

(1) يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة، متقن، عابد، ت 206 هـ، وقد قارب التسعين. التقريب [7789] .

(2) هو الأنصاري، تقدمت ترجمته في الأثر رقم (23) .

(3) القعقاع بن حكيم الكناني، المدني، ثقة من الرابعة. التقريب [5558] .

(4) السن الكبرى 2/ 36، رقم (1614) ، وإسناده حسن لأجل إبراهيم بن عبدالله السعدي فهو صدوق، والله تعالى أعلم. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 119، رقم (1352) ، عن محمد بن فضيل، والدارمي في المسند 1/ 605، رقم (814) عن يزيد بن هارون كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت