الصفحة 99 من 518

فَتَقُولُ:"لاَ تَعَجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ [1] " [2] . تُرِيدُ بِذَلِكَ أَيِ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ. قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: الْكُرْسُف الْقُطْنُ.

34 -وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ مَالِكٌ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ [3] ، عَنْ عَمَّتِهِ [4] أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، عَنِ

(1) الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ: هو سائل أبيض يدفعه الرحم بعد انتهاء الحيض، انظر غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 277، والفائق في غريب الحديث 3/ 101، وغريب الحديث لابن الجوزي 2/ 248

(2) السنن الكبرى 2/ 44، رقم (1634) ، وإسناده فيه علتان: عبدالله بن محمد العدل شيخ البيهقي، مجهول الحال، ورواية ابن بكير عن مالك فيها ضعف، والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب الطهارة، باب طهر الحائض، 1/ 59، رقم (97) ، عن علقمة به، وعبد الرزاق في المصنف 1/ 301، رقم (1159) ، عن معمر عن علقمة به، وأخرجه البخاري معلقا في صحيحه، كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره،1/ 500، رقم (320) ، والمنذري في الأوسط، كتاب الحيض، باب ذكر اختلاف أهل العلم في الكدرة والصفرة، 2/ 234، رقم (814) من طريق مالك عن علقمة به، والبيهقي في معرفة السنن، كتاب الحيض، باب المستحاضة المعتادة، 2/ 155، رقم (2184) ، عن عثمان بن سعيد عن ابن بكير به، قلت: ورواية عبد الرزاق، وابن المنذر قد سلِمَت من هاتين العلتين التي عند المصنف، وإسنادهما حسن، لأجل أم علقمة صدوقة الحديث، والله تعالى أعلم.

(3) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، المدني، القاضي، ثقة

ت 135 هـ. التقريب [3239] .

(4) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 1/ 501:(وأما عمة عبد الله بن أبي بكر فقال

ابن الحذاء هي عمرة بنت حزم عمة جد عبد الله بن أبي بكر وقيل لها عمته مجازا، قلت: لكنها صحابية قديمة روى عنها جابر بن عبد الله الصحابي ففي روايتها عن بنت زيد بن ثابت بُعد، فإن كانت ثابتة فرواية عبد الله عنها منقطعة لأنه لم يدركها ويحتمل أن تكون المرادة عمته الحقيقية وهي أم عمرو أو أم كلثوم والله أعلم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت