الصفحة 3 من 44

والدِّينِ، أمَّا الكيفيَّةُ فلا يَعْلَمُها إلا هو سبحانَه وتعالى، فلا يَعْلَمُ كيفَ استواؤُه، ولا كيفَ نُزُولُه، ولا كيفَ قَدَمُه، ولا كيفَ يَدُه، ولا كيفَ وَجْهُه إلا هو سبحانه وتعالى، وهكذا الذاتُ.

المقصودُ مِن هذا كلِّه: أنَّ اللَّهَ جلَّ وعلا بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنْزَلَ الكتابَ بِبَيَانِ أسمائِه وصفاتِه، وبيانِ حَقِّهِ على عِبادِه، وبيانِ ما يَجِبُ أنْ يُعْتَقَدَ فيه سبحانه وتعالى، وهذا أشرفُ المطالبِ، وأعظمُ المكاسبِ، ولهذا بَيّنَتْهُ الرسُلُ عليهم الصلاةُ والسلامُ، وبَيَّنَهُ خاتَمُهم وأفْضَلُهم نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، أعْظَمَ مِن بيانِ العباداتِ الأخرَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت