الصفحة 110 من 139

(بابُ الحالِ)

(بابُ) : خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُهُ [هذا بابُ] ، وتَقَدَّمَ إعرابُهُ، وبابُ مُضَافٌ.

و (الحالِ) : مُضَافٌ إليهِ مجرورٌ، وعلامةُ جَرِّهِ كسرةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(الحالُ) : مُبْتَدَأٌ مرفوعٌ بالابتداءِ، وعلامةُ رفعِهِ ضَمَّةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(هوَ) : ضميرٌ مُنْفَصِلٌ مبتدأٌ ثانٍ مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(الاسمُ) : خبرُ المبتدأِ الثاني، والثاني وخبرُهُ خبرُ الأوَّلِ، والرابطُ الضميرُ المنفصِلُ.

و (المنصوبُ) و (المُفَسِّرُ) : صِفتانِ لـ [الاسمُ] ، وصفةُ المرفوعِ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ ضَمَّةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(لِمَا) : اللامُ حرفُ جَرٍّ، وما اسمٌ موصولٌ مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ جرٍّ.

(انْبَهَمَ) : فعلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ على الفتحِ، وفاعلُهُ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ في مَحَلِّ رفعٍ عائدٌ على الاسمِ الموصولِ، والجملةُ صِلَتُهُ لا مَحَلَّ لها مِن الإعرابِ.

(مِن الهَيْئَاتِ) : جارٌّ ومجرورٌ في مَحَلِّ نَصْبٍ حالٌ مِنْ مَا.

(نحوُ) : خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ؛ أيْ: وذلكَ نحوُ، وتَقَدَّمَ إعرابُهُ.

(جاءَ) : فعلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ على الفتحِ.

(زيدٌ) : فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ ضَمَّةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(رَاكِبًا) : حالٌ مِنْ [زيدٌ] منصوبٌ، وعلامةُ نصبِهِ فتحةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(وَلَقِيتُ) : لَقِيَ فعلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ على فتحٍ مُقَدَّرٍ على آخِرِهِ مَنَعَ مِنْ ظُهُورِهِ اشتغالُ الْمَحَلِّ بالسُّكُونِ العارِضِ كراهةَ تَوَالِي أرْبَعِ مُتَحَرِّكاتٍ فيما هوَ كالكلمةِ الواحدةِ، والتاءُ ضميرُ المتكلِّمِ فاعلٌ مَبْنِيٌّ على الضَّمِّ في مَحَلِّ رفعٍ.

(عَبْدَ) : مفعولٌ بهِ منصوبٌ، وعبدَ مُضَافٌ.

و (اللَّهِ) : مُضَافٌ إليهِ.

و (راكبًا) : حالٌ مِن الفاعلِ أو المفعولِ مَنصوبٌ، وعلامةُ نصبِهِ فتحةٌ ظاهرةٌ في آخِرِهِ.

(وما أَشْبَهَ ذلكَ) : مِنْ أَمثلةِ الحالِ. وإعرابُهُ: نظيرُ ما تَقَدَّمَ.

يَعْنِي أنَّ الحالَ الاصطلاحيَّ هوَ الاسمُ الصريحُ أو الْمُؤَوَّلُ بهِ؛ فيَشملُ الجملةَ والظرفَ، فإنَّ قولَكَ: جاءَ زيدٌ والشمسُ طالعةٌ، في قُوَّةِ قولِكَ: مُقَارِنًا لِطُلُوعِ الشمسِ. وإعرابُهُ: جاءَ: فعلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ على الفتحِ، وزيدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ، والواوُ للحالِ، والشمسُ طالعةٌ: مبتدأٌ وخبرٌ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ نَصْبٍ على الحالِ. وقوْلُكَ: جاءَ زيدٌ عِنْدَكَ، في قُوَّةِ قَوْلِكَ: كائنًا عِنْدَكَ. وإعرابُهُ: جاءَ: فعلٌ ماضٍ، وزيدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ، وعندَ: منصوبٌ على الحالِ. الْفَضْلَةُ المنصوبُ لفظًا أوْ تقديرًا أوْ مَحَلًّا بالفعلِ الصريحِ أو المُؤَوَّلِ، نحوُ: {هَذَا بَعْلِي شَيْخًا} . فناصِبُ الحالِ اسمُ الإشارةِ؛ لأنَّهُ في معنى [أُشِيرُ] . وإعرابُهُ: الهاءُ: للتنبيهِ، وذا: اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ، وبَعْلِي: خبرُهُ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ ضَمَّةٌ ظاهرةٌ مقَدَّرَةٌ على ما قبلَ ياءِ المتكلِّمِ مَنَعَ مِنْ ظهورِها اشتغالُ الْمَحَلِّ بحركةِ المناسَبَةِ، وبَعْلُ مُضَافٌ، وياء المتكلِّمِ مُضَافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ جرٍّ، وشيخًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت